تضم القاهرة التاريخية معالم سياحية وأثرية لا يمل من زياراها، وتجذب على طول العام السياح من مختلف أنحاء العالم، ومن أشهرها منطبة بوابة زويلة ذات البناء المعماري المميز بمئذنتيها.
عدسة مبتدا تجولت في المنطقة الساحرة، لترصد الأجواء صباحًا بينما السكان في طريقهم إلى عملهم، وتتأهب الشوارع لاستقبال المحبين.
وبحسب وزارة السياحة والآثار، فـ بوابة زويلة هي البوابة الحجرية الباقية من السور الجنوبي لمدينة القاهرة الفاطمية، وتقع تحديدا عند نهاية شارع الخيامية وتفتح على شارع المعز الذي ينتهي بباب الفتوح.
وقد أنشأها الوزير بدر الجمالي في عهد الخليفة الفاطمي المستنصر بالله سنة (485هـ/1092م)، وأطلق عليها هذا الاسم نسبة إلى قبيلة جاءت من شمال إفريقيا مع قائد الجيوش الفاطمية جوهر الصقلي وسكنت بالقرب من البوابة، كما عرفت باسم "بوابة المتولي" لأن متولي الحسبة في العصر الفاطمي كان يجلس عند البوابة لتحصيل الضرائب.
تتكون البوابة من برجين مستديرين يحصران بينهما باب، أما بالنسبة للمئذنتين فقد تمت إضافتهما في عام 818هـ/ 1415م على يد السلطان المملوكي المؤيد شيخ حيث بنى مسجده بجوار البوابة واستغل برجيها لإقامة مئذنتي جامعه.