ماو نينج ـ متحدثة الخارجية الصينية
وأضافت المتحدثة الصينية، أن "الولايات المتحدة قامت مرارًا وتكرارًا بتضخيم نظرية التهديد النووى من الصين، بحثًا عن ذريعة لتوسيع ترسانتها النووية، والحفاظ على هيمنتها العسكرية".
كما شددت ماو نينج، على أن الصين اتخذت دائمًا موقفًا حصيفًا ومسئولًا فى سياستها النووية، والتزمت بشدة باستراتيجية نووية دفاعية، وسياسة عدم البدء باستخدام الأسلحة النووية، وأبقت دائمًا قواتها النووية عند أدنى مستوى ضرورى لضمان الأمن، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة قامت فى السنوات الأخيرة بتحديث "ثالوثها النووى" بقوة، ما أدى باستمرار إلى تعزيز دور الأسلحة النووية فى سياستها المتعلقة بالأمن القومى.
وأضافت ماو نينج إن "الولايات المتحدة هى أكبر مصدر تهديد نووى فى العالم"، وحثت الولايات المتحدة على النظر بعناية فى سياستها النووية، وتقليص دور الأسلحة النووية فى سياستها الأمنية الوطنية، واتخاذ إجراءات عملية للحد من المخاطر النووية والحفاظ على السلام والأمن العالميين والإقليميين، وفى وقت سابق، قالت مساعدة رئيس الولايات المتحدة لشئون الأمن الداخلى إليزابيث شيروود راندال، إن الولايات المتحدة بحاجة إلى الحفاظ على الاتصالات مع الصين لتقليل التهديدات النووية على خلفية تزايد الترسانات النووية فى منافستها الآسيوية.