أيمن فاروق يوسف
-
"اسمى عبدالله الشريف.. وشغلتى بطلع تسريبات".. الكلمات تلك كانت بداية الفيديو المفبرك، الذى زعم عبد الله شريف الإخوانى الهارب أنه لإحدى مؤسسات الدولة، وحاولت الجماعة الإرهابية من خلاله إثارة البلبلة، وخلق حالة من الاحتقان، لكن كالعادة فشلت.
-
مفارقات غريبة، أثارت انتباهى، ليس لها تفسير فى عقلى، فقط هى مفارقات أردت أن أسلط الضوء عليها، وهى وفاة والد الشهيد العقيد محمد مبروك ضابط الأمن الوطنى، الذى استشهد على يد عناصر جماعة الإخوان الإرهابية، فى نفس شهر استشهاد نجله، بل وقبل 3 أيام على الذكرى الثامنة لاستشهاده، كأن الأب طلب أمنية من خالقه بصعود روحه إلى بارئها فى نفس شهر استشهاد ابنه.
-
الجمهورية الجديدة، يمكن أن نشرحها فى كلمات قليلة، لكنها ذات معانى كبيرة "بناء، تنمية، عمل، حياة كريمة، احترام حقوق الإنسان"، هذا هو هدف الرئيس عبدالفتاح السيسى.
-
هم فى الذاكرة والقلب معا، لا يمكن نسيانهم أو تناسى دورهم العظيم، شهداء الوطن، الذين ضحوا بأرواحهم من أجله، ولأجل بقاء مصر واحة للأمن والأمان، فمع مرور ساعات على الذكرى الرابعة لشهداء الواحات، لابد وأن نتذكر أبطال تلك الملحمة، التى كانت فى أكتوبر عام 2017، رجال حملوا أرواحهم على أكفهم، رافعين شعار إما النصر أو الشهادة، غير عابئين بمستقبل أولادهم، عقيدتهم صلبة، متفردة، همهم الوحيد الدفاع عن الجبهة الداخلية لمصر والتفانى فى خدمة الوطن، هؤلاء قبل خروجهم للمأمورية، اعتبروا حياتهم ثمنا يدفعوه فى أى لحظة لهذا تجدهم تسابقوا على خروج المأمورية لنيل شرف الشهادة، وهذه عقيدة كل ضابط شرطة، لهذا قبل ذلك تجدهم يصلون كل حسب ديانته، يتواصلون هاتفيا مع أقاربهم، يلتقطون صورا جماعية.