د٫ ماريان جرجس
كاتبة وباحثة في الشأن المصري والعربي، ومُراسل جريدة «النهار» الكويتية لدى الهيئة العامة للاستعلامات، وشاركت في عدد كبير من المؤتمرات الشبابية، واستشارى الرمد، ورئيس قسم الرمد بمستشفى أم المصريين.
-
مجرد ثقب في السياج الحدودي بين إسرائيل وغزة، ذو مسار متعرج، تختفي ملامحه عندما يحل الظلام، هو واحد من ضمن المسارات التي وافقت عليها إسرائيل لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة، بالإضافة إلى الإبرار الجوى والممر البحري المؤقت برعاية قبرص، بعد إنذار الأمم المتحدة أن القطاع وخاصة شمال غزة يتعرض قاطنيه إلى أقصى درجات الجوع.
-
هل تساعد هجمات الحوثي الأشقاء في غزة؟ هل تنصفهم دوليا؟ هل توفر لهم الغذاء والدواء؟ هل تؤثر تلك الهجمات على الاقتصاد الاسرائيلى وتكبده خسائر؟ بالطبع لا، ولكنها تلك الشعبية الزائفة التي ترنو إليها جماعات الحوثي ورفع شعارها مع عسكرة البحر الأحمر ومزيد من أزمات غذاء وجوع للشعب اليمنى.
-
قبل تأجج الصراع العربي الإسرائيلي بسنوات طويلة، كانت الدولة المصرية تؤكد ضرورة أمن واستقرار البلدان الإفريقية، ومنذ رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي عام 2019 لم تدخر القاهرة جهدا في إرساء السلام وركائز الأمن في القارة السمراء بل نادت كثيرا بتطهير إفريقيا من الفصائل المسلحة وبؤر الإرهاب.
-
"عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية"، كانت تلك الكلمات هي أولى الكلمات التي تفوه بها الشعب المصري منذ نعومة أظافره في الحياة السياسية، كانت مطالب مشروعة في 2011، ولكنها كانت بداية تشكيل حياة سياسية جديدة، كان التغيير ضروريا ولكن هل كانت الظروف المحيطة والبيئة السياسية مواتية لذلك التغيير؟
-
"الرئيس السيسي يوجه بصياغة مسار تنموي متطور ومتكامل الأركان في سيناء"، "تنمية سيناء.. ملحمة من الألم والبناء نفذتها الحكومة في 9 سنوات"، "السيسي: أحبطنا تحويل سيناء لبؤرة دائمة للإرهاب"، "محافظ شمال سيناء: تطوير مطار العريش ليصبح مطارًا دوليًا بمواصفات عالمية ولاستقبال مسافرين من غزة".
-
بين الرؤية والإنجاز، تُحكى رواية أمة اختارت الحياة بعد أن كادت تقع بين براثن الموت في صفحات التاريخ، ذلك الوطن الذي أدرك أن التنمية إلزام وليست رفاهية، إذا أرادت يومًا ما أن تكون بين مصاف الدول.