د٫ ماريان جرجس
كاتبة وباحثة في الشأن المصري والعربي، ومُراسل جريدة «النهار» الكويتية لدى الهيئة العامة للاستعلامات، وشاركت في عدد كبير من المؤتمرات الشبابية، واستشارى الرمد، ورئيس قسم الرمد بمستشفى أم المصريين.
-
انطلق مارثون الثانوية العامة منذ بضعة أيام.. وكعادة كل عام، ما يزال قابعا في وجدان، وإدراك المجتمع المصري، أن مقياس النجاح هو الوصول إلي مرمي كليات القمة؛ بل تداعب أحلامهم بشدة.
-
انتشرت في الآونة الأخيرة كثير من المقاطع المصورة من قبل أشخاص ليسوا من المُلهمين - كما يطلقون عليهم - ولا المؤثرين، ولديهم آلاف المتابعين، ولهم صبغة معينة يتحدثون بها في أحاديثهم سواء في السياسة أو الاجتماع أو مستحضرات التجميل.. إلخ.
-
ينتهي المارثون الدرامي بانتهاء شهر رمضان، ولكنه ليس ككل عام، بل تظهر جليّا قدرة القوة الناعمة في المجتمع المصري والتي استطاعت أن تخلق من خلال بعض الأعمال الدرامية المهمة حالة من الجدل الصحي على أثر تلك الأعمال، منها "لام شمسية، قلبي ومفتاحه، برنامج قطايف".
-
تمتلك الدولة المصرية كثيرًا من المقوِّمات التي تجعلها من أكبر الدول لاستقدام السياحة العلاجية، والاستشفائية إليها، وقد اشتهرت مصر برمال سفاجا، والآبار في سيوة، وحلوان وغيرها من الأماكن الخاصة بالسياحة الاستشفائية، أو الطب البديل.
-
تتسارع خطوات العرب تجاه منع مُخطط التهجير، فما برح أن صرح ترامب بمخطط التهجير القسري، وتصفية القضية، حتى بدأ الكيان الصهيوني، وضع خطط لإجلاء الفلسطينيين من أرضهم، حتى أنهم حددوا مطار رامون وميناء أشدود للإجلاء.
-
وَذَبَحَ سُلَيْمَانُ ذَبَائِحَ السَّلاَمَةِ الَّتِي ذَبَحَهَا لِلرَّبِّ: مِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ أَلْفًا، وَمِنَ الْغَنَمِ مِئَةَ أَلْفٍ وَعِشْرِينَ أَلْفًا، فَدَشَّنَ الْمَلِكُ وَجَمِيعُ بَنِي إِسْرَائِيلَ بَيْتَ الرَّبِّ." (1 مل 8 : 63).
-
تغيرات جيوسياسية عميقة، تحدث في قلب الشرق الأوسط، وكأنه يبتعد تمامًا عن سيناريوهات التقسيم، التي كانت في وجدان الغرب منذ 1956، وأطلق عليها آنذاك «مبدأ أيزنهاور».
-
يحظى ملف السياحة العلاجية في مصر بأهمية قصوى من قِبَل القيادة، والحكومة المصرية؛ لما لها من أهمية اقتصادية؛ ونظرا لنمو سوق السياحة العلاجية في العالم.
-
ليست معادلة صعبة ولا معقدة لكي تكون "بلوجر" ناجحًا في بضعة أيام، أو أن تصنع "ترند" يحقق ملايين من المشاهدات، ويضمن لك عائدًا ماديًا وفيرًا، إمّا أن تصنع مقطعًا كوميديًا ساخرًا، أو تكشف بعض تفاصيل حياتك اليومية عبر تقنية اللايف على "فيسبوك" أو أن تختلق مشهدًا غير حقيقيًا عن مشادة كلامية أو حتى فعلية في حفل زفاف أو تتحدث عن أدوات التجميل ..إلخ.
-
تأسس هذا التكتل الاقتصادي في 2006 بين روسيا، والبرازيل، والصين، والهند، حتى انضمت له جنوب إفريقيا في 2011، وفي 2024، انضمت خمس دول جديدة من بينها مصر، لهذا التكتل، والذي يسعى أطرافه إلى أن يكون تكتلًا اقتصاديًا فحسب، بدون أجندة سياسية، حتى إن أطرافه يعدون الأزمة "الروسية ـ الأوكرانية" أزمة إقليمية ليست عالمية، ويتخذون موقفًا محايدًا تجاه ذلك الصراع.