أحمد محمود
كاتب صحفي، مُدير تحرير البوابة الإلكترونية الإنجليزية «Ahram Online»، ومُستشار رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام لشئون تطوير المشروع الإلكتروني والمحتوى الرقمي، شارك في إنشاء جريدة «الأهرام إبدو» الصادرة بالفرنسية، كما شارك في إنشاء الموقع العربي للجنة الدولية للصليب الأحمر على الإنترنت، وعمل مندوبًا إعلاميًا بدارفور، ومُستشارًا لصندوق الأمم المتحدة للسكان والتنمية، ساهم في إنشاء موقع مجلة «البيت»، و«أهرام أونلاين» باللغة الإنجليزية.
-
تابعت باهتمام بالغ نبأ الاجتماعات المكثفة التي عقدتها وزارة الإسكان؛ لمتابعة مشروع تعديل أحكام قانون البناء الموحد رقم 119 لسنة 2008، للتركيز على تنظيم "اتحاد الشاغلين"، وتحديد مسؤوليات المطور العقاري، وتيسير الإجراءات وضبط حركة العمران.
-
مع كل اقتراب للاستحقاقات الانتخابية داخل «نقابة الصحفيين»، تعود إلى السطح ذات النعرة القديمة حول التسلل للنقابة؛ حالة من «الفوبيا» المتجددة من تسلل أعضاء جدد إلى جدول القيد.
-
استهل سفير الهند لدى القاهرة "سوريش كيه ريدي" كلماته في افتتاح المؤتمر الذي عقدته سفارة الهند اول أمس 16 أغسطس بالنادي الدبلوماسي بالقاهرة، بالحديث عن بداية علاقته بمدينة القاهرة في أواخر القرن الماضي حين أتى إليها كدبلوماسي في سفارة بلاده، وكان واضحًا من نبرته مدى تأثره بتلك الفترة الممتدة ومدى تقديره للشخصية المصرية والروح الثقافية، بل ولدور القاهرة المحوري وتأثيرها المباشر على خارطة الشرق الأوسط.
-
لا أذكر على وجه التحديد متى سمعت عبارة "التفكير خارج الصندوق" لأول مرة، لكنني أظن أنها تسللت إلى أدبياتنا الإدارية والصحفية في أوائل التسعينيات، عندما بدأت العمل في مؤسسة "الأهرام"، بالتزامن مع هجمة العولمة وموجات التدريب الإداري التي سعت إلى التشبه بالنظم الغربية الحديثة في الإدارة.
-
تلقيت دعوة من سفارة الهند، لحضور لقاء افتراضي "ويبينار" نظّمته سفارة الهند بالقاهرة يوم الخميس الماضي، جمع بين مسؤولي السياحة في ولاية "ماديا براديش" (Madhya Pradesh) الهندية وممثلي شركات السياحة المصرية.
-
حين وصلتني رسالة الصديقة الإسبانية «كلارا كورديرو» وهي التي عاشت سنوات في القاهرة في أواخر التسعينيات تًعلم المصريين اللغة الإسبانية في معهد ثيربانتس، وتتحدث اللغة العربية بطلاقة، لقد أرسلت تسألني بعفوية واهتمام: «هل يمكنك أن تكتب عن هذا الموضوع؟»، توقفتُ بيني وبين نفسي لبرهة، حيث تسللت إليّ تلك الخاطرة البسيطة التي تخطر لأي كاتب مصري أو عربي يبعد آلاف الكيلومترات عن العاصمة الإسبانية: ما الأثر الذي يمكن أن يحدثه مقال يكتبه كاتب صحفي في القاهرة تجاه قرار إداري أو سياسي يدور خلف الأبواب المغلقة في مجلس مدينة مدريد؟!
-
حين انطلقت أعمال منتدى «العاصمة» في العاصمة الإدارية الجديدة يوم الحادي والعشرين من يوليو 2026، بتنظيم رفيع المستوى من مؤسسة الأهرام الصحفية، وبمشاركة رسمية من شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، جاءت تلك الفعالية التي شارك فيها واسع من المطورين العقاريين، وخبراء التخطيط المعماري، وقادة القطاع المالي والاستثماري وخبراء التمويل البنكي في مصر، لتجسد تلك الرسالة الهامة حول أهمية العاصمة الجديدة لمستقبل مصر.
-
مرّ ما يزيد عن خمس سنوات، وأنا أترقب تلك اللحظة التي يُعلن فيها رسميًا عن الانتهاء من وإطلاق "بوابة تراث مصر الثقافي الرقمي"، هذا المشروع الاستراتيجي الهام، الذي انطلق بتوجيهات ورعاية مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي عام 2019، إذ لم يكن المشروع بالنسبة لي مجرد خطوة تقنية نحو عصر "الرقمنة"، ولم يكن مجرد منصة إلكترونية عادية تُضاف إلى فضاء الإنترنت، بل هو في جوهره "إعلان سيادة ثقافية" وحصن تكنولوجي منيع صُمم خصيصًا لحماية ذاكرة الأمة المصرية التي تراكمت عبر قرون.
-
كنت قد أعددت مقالًا بالفعل للنشر في ذكرى 30 يونيو بعنوان بين الدعوة الدينية وبريق السلطة و"ماكيافيلية" الجماعة الإرهابية، أتحدث فيه عن وجهة نظري في الجماعة الإرهابية، تلك التي تبلورت بعد حوار أجريته مع الراحل الدكتور كمال الهلباوي، وهو أحد أهم وأبرز أعضاء الجماعة، والمتحدث الرسمي السابق باسم التنظيم في الغرب، عندما أجريت معه حوارًا لـ "بوابة الأهرام الإنجليزية" كشف فيه عن المستور في أمر جماعة الإخوان المسلمين. إذ لم تكن شهادته مجرد عتاب عابر، بل كانت تشريحًا بنيويًا من الداخل لأزمة جماعة انطلقت من ريف مصر لتربية النفوس، فانتهى بها المطاف غارقة في حسابات السياسة وصراعات الكراسي.
-
تلقيت الأسبوع الماضي دعوة من برنامج الصحافة والإعلام المتكامل، بكلية الإعلام بجامعة الأهرام الكندية، لحضور مناقشات مشروعات التخرج لطلبة كلية الإعلام بالجامعة، ضمن عدد من الزملاء من مختلف التخصصات الصحفية والإعلامية، وهو تقليد تتبعه عميدة كلية الإعلام بالجامعة، الأستاذة الدكتورة إيناس أبو يوسف، حيث تحرص كل عام على دعوة مجموعة من الصحفيين والإعلاميين.