أحمد محمود
كاتب صحفي، مُدير تحرير البوابة الإلكترونية الإنجليزية «Ahram Online»، ومُستشار رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام لشئون تطوير المشروع الإلكتروني والمحتوى الرقمي، شارك في إنشاء جريدة «الأهرام إبدو» الصادرة بالفرنسية، كما شارك في إنشاء الموقع العربي للجنة الدولية للصليب الأحمر على الإنترنت، وعمل مندوبًا إعلاميًا بدارفور، ومُستشارًا لصندوق الأمم المتحدة للسكان والتنمية، ساهم في إنشاء موقع مجلة «البيت»، و«أهرام أونلاين» باللغة الإنجليزية.
-
في كل عام، مع إشراقة شهر أكتوبر المجيد، تعيدني الذاكرة إلى واحدة من أعظم الملاحم في تاريخنا الحديث. ومع احتفالنا هذا العام بالذكرى الـ53 لنصر أكتوبر 1973، وجدتُ نفسي وقبل أسابيع من يوم النصر أفكر مليًا: ما الذي يمكن أن أكتبه جديدًا عن تلك الملحمة؟ وكيف أحكي عن كواليس هذا الصراع، والتخطيط العسكري البارع الذي نفذته قواتنا المسلحة، بعد كل ما كُتب ويُكتب كل عام؟ رغم أن تلك البطولات الميدانية التي ترتقي إلى الأسطورة والتي نفذها أبناء قواتنا المسلحة المصرية الباسلة بكافة فروعها، تستحق أن تُروى مرات ومرات بلا نهاية...
-
يمثل النقاش الذي تشهده الساحة الإعلامية اليوم حول إعادة هيكلة المؤسسات الصحفية القومية وتطويرها، وفي مقدمتها مؤسسة «الأهرام» بما تمثله من تاريخ صحفي وثقافي ممتد، خطوة مهمة تعكس إدراكًا متزايدًا لقيمة هذه الصروح وضرورة الحفاظ عليها، ليس باعتبارها جزءًا من الذاكرة الوطنية فحسب، وإنما باعتبارها مؤسسات يفترض أن تظل قادرة على العمل والتأثير والمنافسة.
-
أعاد إلى ذهني «منتدى تحديث الجنوب العالمي 2026»، الذي استضافته القاهرة تحت عنوان «موجة الذكاء الاصطناعي: الفرص والتحديات أمام تحديث الجنوب العالمي»، طرح قضية محورية تتجاوز حدود الاستهلاك التقني البسيط؛ حيث وضع المنتدى أمام دول الجنوب تساؤل استراتيجي هو، هل تكتفي الدول الناشئة في الجنوب العالمي باستيراد تطبيقات الذكاء الاصطناعي والمنتجات التقنية الغربية، أم تبني قدراتها الذاتية في البيانات والخوارزميات والبنية الحوسبية لتحقق سيادتها الرقمية؟
-
لم يعد الحديث عن التحول الأخضر والتوسع في الطاقة المتجددة مجرد حديث نتطلع إلى يوم أن يتم تحقيقه، ولا كلامًا منمقًا تزدان به المحافل والدبلوماسيّات الدولية، بل أضحى جوهر المعادلة الاقتصادية ومحددها الرئيسي في نظام عالمي يعاد تشكيل قواعده التجارية والاستثمارية من جديد.
-
لا أعلم لماذا ينتابني ذلك الشعور وتلك الرغبة الملحة منذ عدة أيام في أن أكتب مقالا عن الكاتب الكبير محمد سلماوي؛ ربما لأنني أرغب حقا في أن أخبره بعميق امتناني لما تعلمته منه منذ أن شرفت بالعمل معه، حين شرع في تأسيس جريدة "الأهرام إبدو" الصادرة عن مؤسسة الأهرام العريقة باللغة الفرنسية، ولأنني ربما لم تسنح لي الفرصة لأن أخبره بذلك، وهو الأستاذ والمعلم الذي شرفت بالعمل معه منذ عام 1992.
-
يبدو أن دول الجنوب العالمي على موعد مع إعادة تموضع اقتصادي جديد، قد يعيد العدالة الاقتصادية، وربما السياسية أيضًا إلى دول الجنوب العالمي التي عانت لوقت طويل من استغلال الشمال الاستعماري الذي ما زال يصر على أن يضع قواعد اللعبة، ويحاول إرغام الجميع على اللعب كما يشاء، لكن بريكس تأتي لتغير ذلك في خطوات جريئة محسوبة قد تغير وجه الاقتصاد العالمي كله.
-
ترددتُ قليلًا في كتابة هذا المقال لأنني أظن أنه سوف يغضب العديد من المسؤولين في قطاع الكهرباء.
-
تابعت باهتمام بالغ نبأ الاجتماعات المكثفة التي عقدتها وزارة الإسكان؛ لمتابعة مشروع تعديل أحكام قانون البناء الموحد رقم 119 لسنة 2008، للتركيز على تنظيم "اتحاد الشاغلين"، وتحديد مسؤوليات المطور العقاري، وتيسير الإجراءات وضبط حركة العمران.
-
مع كل اقتراب للاستحقاقات الانتخابية داخل «نقابة الصحفيين»، تعود إلى السطح ذات النعرة القديمة حول التسلل للنقابة؛ حالة من «الفوبيا» المتجددة من تسلل أعضاء جدد إلى جدول القيد.
-
استهل سفير الهند لدى القاهرة "سوريش كيه ريدي" كلماته في افتتاح المؤتمر الذي عقدته سفارة الهند اول أمس 16 أغسطس بالنادي الدبلوماسي بالقاهرة، بالحديث عن بداية علاقته بمدينة القاهرة في أواخر القرن الماضي حين أتى إليها كدبلوماسي في سفارة بلاده، وكان واضحًا من نبرته مدى تأثره بتلك الفترة الممتدة ومدى تقديره للشخصية المصرية والروح الثقافية، بل ولدور القاهرة المحوري وتأثيرها المباشر على خارطة الشرق الأوسط.