أحمد محمود
كاتب صحفي، مُدير تحرير البوابة الإلكترونية الإنجليزية «Ahram Online»، ومُستشار رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام لشئون تطوير المشروع الإلكتروني والمحتوى الرقمي، شارك في إنشاء جريدة «الأهرام إبدو» الصادرة بالفرنسية، كما شارك في إنشاء الموقع العربي للجنة الدولية للصليب الأحمر على الإنترنت، وعمل مندوبًا إعلاميًا بدارفور، ومُستشارًا لصندوق الأمم المتحدة للسكان والتنمية، ساهم في إنشاء موقع مجلة «البيت»، و«أهرام أونلاين» باللغة الإنجليزية.
-
تابعتُ على مدار الأيام السابقة الحملة الحكومية التي شارك فيها عدد من المسؤولين والفنانين والمشاهير لإقناع المواطنين بضرورة تبني ثقافة الترشيد في استهلاك الكهرباء، عبر تبني سلوك إطفاء المصابيح الكهربائية المضاءة بلا ضرورة؛ وهي حملة ممتازة وضرورية أيضًا لدعم هذا الهدف الذي يجب أن يصبح ثقافة عادية ينتهجها المواطن من تلقاء نفسه في جميع الأوقات.
-
لم يعد ثمة مجال للشك في أن الحرائق المستعرة في المشرق العربي، من غزة إلى لبنان، لم تكن مجرد مواجهات عسكرية حدودية؛ أو صراعات على نفوذ محلي؛ بل إن الفهم العميق بقراءتها كعملية "جراحة جيوسياسية" بالغة الدقة، يشير إلى أنها ربما بمثابة "بروفة" لزلزال استراتيجي صُممت ارتداداته لتضرب العمق الآسيوي، وصولاً إلى الهند وباكستان، في مسعى أخير لتطويق "التنين الصيني" وكبح صعوده العالمي.
-
لطالما سُوِّقت السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط على أنها "وساطة رشيدة" أو "سعي لاستقرار إقليمي"، لكن تلك القشرة الدبلوماسية الخادعة سرعان ما تتهاوى عند أول اختبار حقيقي على الأرض.
-
من قلب منطقة القناة، حيث يمتزج عبق التاريخ بنضال أهلها، خرج مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة كأحد أعرق المنصات السينمائية في المنطقة، منذ انطلاقه عام 1991، عندما وضع الناقد الكبير هاشم النحاس حجر الأساس صانعًا "معسكر ثقافي" يجمع المبدعين في خلوة فنية لا يشغلهم فيها سوى السينما.
-
في أوقات المحن الكبرى والتحولات الجيوسياسية الزلزالية، تحتاج الأمم إلى "رجال دولة" ممن يمتلكون القدرة على قراءة الواقع السياسي والتعامل مع التداعيات المعقدة للموقف بمشرط الجراح وحكمة الفيلسوف، ومع اقتراب استحقاق القيادة في بيت العرب الكبير، جامعة الدول العربية، برز اسم السفير نبيل فهمي، وزير خارجية مصر الأسبق، كخيار لا تمليه الصدفة، بل تفرضه الضرورة الاستراتيجية في لحظة تاريخية توصف بأنها "الأكثر حرجاً وعصفاً" في تاريخ المنطقة المعاصر.
-
توجهتُ بالأمس إلى مستشفى الشيخ زايد العام إثر ألمٍ مفاجئ ألمَّ بي في أحد الأضراس، وكنت أعلم أن المستشفى قد خضع للتطوير وأصبح يقدم خدماته الطبية بكفاءة عالية في عيادات الطوارئ الخارجية؛ وهو ما شجعني على عدم الانتظار حتى المساء للذهاب إلى طبيب أسنان خاص.
-
بينما يستعد العالم للتوجه إلى منغوليا في أغسطس 2026، تبرز الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر "COP17" كأهم محطة دولية لمصر في العقد الحالي، إذ أن أهمية تلك القمة لمصر لا تكمن فقط في "الشعارات" التي تطلقها القمة، بل في الحزمة التقنية والتمويلية التي تطرحها القمة تحت عنوان "استعادة الأراضي، استعادة الأمل".
-
مع حلول الربع الأول من عام 2026، وفي ظل تصاعد حدة الاستقطاب الجيوسياسي الذي يشهده العالم، برز اسم رئيس الوزراء الإسباني "بيدرو سانشيز" كأحد أكثر القادة الأوروبيين إثارة للجدل والإعجاب في آن واحد. ففي الوقت الذي تتجه فيه البوصلة الدولية نحو خيارات عسكرية صدامية وتغليب لغة القوة على لغة التفاوض والسلام، اختار زعيم حزب العمال الاشتراكي الإسباني مسارًا مغايرًا، واضعًا "الإنسانية" كهدف رئيس لإسبانيا في جوهر القرار السياسي.
-
يبدو أن الحكمة العربية في التعامل مع الهجمات الإيرانية قد تُخيّب آمال الولايات المتحدة وإسرائيل، اللتين فيما يبدو سعتا إلى دفع السعودية ودول الخليج إلى المشاركة في القتال. هذه الحكمة، التي ربما سيكون لها أثر بالغ على تلك العمليات التي ظنت القيادة الأمريكية والصهيونية أنها ستكون خاطفة.
-
بينما كان العالم يحبس أنفاسه في انتظار إشارة الحرب التي ستشنها الولايات المتحدة الأمريكية على جمهورية إيران، نشب نزاع في الأبواب الخلفية للجمهورية الإيرانية بين جمهورية باكستان وجماعة طالبان في جمهورية أفغانستان، هذا النزاع الذي يبدو عارضًا، إلا أنه قد لا يخلو من ألاعيب الأمريكان لضمان نجاح عمليتهم العسكرية ضد إيران، وأن لا يتركوا شيئًا للصدفة.