أحمد محمود
كاتب صحفي، مُدير تحرير البوابة الإلكترونية الإنجليزية «Ahram Online»، ومُستشار رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام لشئون تطوير المشروع الإلكتروني والمحتوى الرقمي، شارك في إنشاء جريدة «الأهرام إبدو» الصادرة بالفرنسية، كما شارك في إنشاء الموقع العربي للجنة الدولية للصليب الأحمر على الإنترنت، وعمل مندوبًا إعلاميًا بدارفور، ومُستشارًا لصندوق الأمم المتحدة للسكان والتنمية، ساهم في إنشاء موقع مجلة «البيت»، و«أهرام أونلاين» باللغة الإنجليزية.
-
بينما كان العالم يحبس أنفاسه في انتظار إشارة الحرب التي ستشنها الولايات المتحدة الأمريكية على جمهورية إيران، نشب نزاع في الأبواب الخلفية للجمهورية الإيرانية بين جمهورية باكستان وجماعة طالبان في جمهورية أفغانستان، هذا النزاع الذي يبدو عارضًا، إلا أنه قد لا يخلو من ألاعيب الأمريكان لضمان نجاح عمليتهم العسكرية ضد إيران، وأن لا يتركوا شيئًا للصدفة.
-
في كل بيت عربي اليوم، تدور "حرب باردة" غير معلنة؛ فبينما يحاول أب أو أم من جيل "إكس" فهم الأبناء من جيل "زد"، هؤلاء الذين اتخذوا مسارات مختلفة قد يراها الآباء غير مستقرة، نجد أبناء "زد" يسعون إلى الكسب السريع والكبير أيضًا، سواء من ألعاب الكمبيوتر أو من العمل عن بُعد، دون الارتباط بوظيفة يعتبرها الآباء مستقرة. بل إن حفيدًا من جيل "ألفا" يطلب من المساعد الذكي "سيري" المثبّت على الهاتف المحمول أن يساعده في أداء واجباته المدرسية.
-
يقول المثل الإنجليزي إن العشب في الجانب الآخر من التل يبدو أكثر إخضرارًا.. تذكرت ذلك المثل وأنا أزور المنطقة المعروفة بـ"آبار تين"، وهي منطقة صحراوية تقع إلى الغرب من طريق مدينة مرسى مطروح، لزيارة عدد من الأصدقاء من بدو قبيلة العراوي، ضمن الرحلات التي أقوم بها في المناطق الصحراوية المتاخمة لمحافظة مرسى مطروح، في إطار بحث أكاديمي أجريه عن الجماعات الصحراوية وتأثير البيئة عليهم.
-
قفز هذا العنوان إلى ذهني بينما كنت أحاول كتابة هذا المقال عن المائدة المستديرة، التي أقامها مركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية وسفارة إندونيسيا بالقاهرة، وتشرفتُ بإدارتها بالأمس بقاعة الندوات بالنادي الدبلوماسي بالقاهرة، لمناقشة دراسة قدّمها السيد محمد أنيس ماتا، نائب وزير الخارجية لجمهورية إندونيسيا، بحضور السيد السفير كونتشورو غيري واسيسو، سفير جمهورية إندونيسيا لدى جمهورية مصر العربية، والسيد اللواء أركان حرب حمدي لبيب، رئيس مؤسسة الحوار للدراسات والبحوث الإنسانية، والسيد اللواء أحمد عبد الله، محافظ البحر الأحمر الأسبق، واللواء بحري محمود متولي رئيس الصالون البحري، وعدد من السفراء، من بينهم السفير أحمد فاضل يعقوب، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إلى جانب عدد من الباحثين الأكاديميين.
-
بينما كنت أستمع إلى ندوة مناقشة كتاب "الكتابات المجهولة لسلامة موسى" للكاتب روبير الفارس في معرض الكتاب، وأحاول فهم وتحليل النقاشات والتعليقات القادمة من القاعة، والتي جاء بعضها حاملاً اتهامًا بالتطرف الفكري واضطهاد الكُتّاب والمفكرين المسيحيين، قفز إلى ذهني أن الأزمة ربما كانت أبعد من ذلك، وأن الاضطهاد ليس موجّهًا للكُتّاب والمفكرين المسيحيين تحديدًا، بل ربما كان رفضًا للتطلع إلى المستقبل أصلًا.
-
ما زلت أذكر ذلك الحوار القصير مع الزميل الراحل زياد عقل، الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أمام مصعد مبنى الأهرام. كان يتحدث عن أزمة سد النهضة بقلق، فقلت له: «لا تقلق، الدولة المصرية تعالج الأمر بحكمة». ابتسم ابتسامة واسعة، وقال: أتمنى ذلك. ثم افترقنا.
-
حاولت أن أكتب الأسبوع الماضي عن أزمة فنزويلا وما فعلته الولايات المتحدة الأمريكية من اعتداء على السيادة الفنزويلية، واختطاف رئيس الدولة هناك، لكنني لم أستطع، ربما لأنني ظننت أن الولايات المتحدة لن تجرؤ على فعل ذلك إلا إذا كان هناك ما يسهل لها الأمر من الدولة المنتهَكة ذاتها.
-
دُعيتُ لحضور احتفالية أقامتها مؤسسة «إنفيروكس» للتنمية، لإطلاق تقريرها الختامي عن مشروعها «جذور الصمود»، الذي انطلق في يناير 2025 بهدف دعم وتعزيز قدرات المرأة الريفية في مواجهة التحديات الناتجة عن التغيرات المناخية.
-
لم يكن إعلان الهيئة الوطنية للانتخابات للنتائج النهائية، أمس 25 ديسمبر 2025، سوى تأكيد على النجاح في الاختبار الذي فرضه الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعد تصريحاته المفاجئة وتوجيهاته الواضحة للهيئة بضرورة اتخاذ القرارات التي «ترضي الله» وتكشف عن «الإرادة الحقيقية للناخبين»، موجّهًا أعضاء الهيئة الوطنية للانتخابات بوضوح إلى عدم التردد في إلغاء نتائج أي مرحلة أو دائرة إذا تعذّر الوصول إلى اليقين بشأن صوت الشعب.
-
كُتب منذ عدة أشهر عن مشكلة المياه في محافظة مطروح، وعن القرية السياحية التي تعاني من قطع المياه عنها منذ عدة سنوات، بسبب مديونية مزعومة ينظرها القضاء بين الشركة مالكة القرية وصاحبة العداد الرئيسي، وبين شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمطروح، وعن اللائحة التجارية الموحدة والمادة 82 منها، والتي تضع العدادات الفرعية متضامنة مع العداد الرئيسي في المديونية، حتى وإن كانت العدادات الفرعية غير مسؤولة عنها، لكن اللائحة تجعل باستطاعة مسؤول الشركة أن يضغط بأصحاب العدادات الفرعية على صاحب العداد الرئيسي ليسدد المديونية، مستخدمين سخط المواطنين، وهو أمر ليس فقط غير صائب، لكنه محفوف بالمخاطر أيضًا!