محمود الروبي
محامي ومستشار قانوني متخصص في المحاكم الجنائية والمدنية والاقتصادية، محاضر سياسي وقانوني بوزارة الشباب والرياضة، ومحاضر بكلية الحقوق بجامعة الإسكندرية، ماجستير في القانون، وباحث في ماجستير الدراسات السياسية والاستراتيجية، بالإضافة إلى إجازة في القانون الدولي من المعهد الدولي ببرلين. شغل منصب رئيس برلمان الشباب سابقًا بالانتخاب من وزارة الشباب والرياضة، ورئيسًا للمؤسسة الدولية للاستدامة والتنمية، وعضو لجنة الفكر القانوني بالنقابة العامة للمحامين، وعضو اتحاد المحامين العرب وتحالف المحامين الدولي بلندن، عضو اللجنة القانونية بنادي الاتحاد السكندري ونادي الأدب، ومثل شباب مصر في مؤتمرات دولية ومحلية وإقليمية عديدة.
-
تابعتُ، ككل المصريين، بفخر زيارة الرئيس التركي أردوغان، وكيفية تحوّل السياسة التركية، ومن قبلها السياسة الأمريكية، تجاه مصر، رغم اختلاف الأجندات، ورفض مصر للتهجير، وغير ذلك.
-
انهيار العملة كان ضربة مباشرة لشريان التجارة التقليدية، والمطالب المعيشية بدت جامعة وعابرة للأيديولوجيات، لكن ما يجعل اللحظة خطيرة هو السياق الذي انفجرت فيه، لا الشعارات التي رُفعت.
-
في لحظةٍ ما، يتوقف الممثل المحترف، ليس لأنه لم يعد يجيد الخداع، بل لأن الوقت لم يعد يسمح به.
-
مع إشراقة عام جديد، لا نبحث فقط عن أرقامٍ تتغيّر في التقويم، بل عن وعيٍ يتجدّد، وإرادةٍ أصلب، ومسؤوليةٍ أكبر تجاه أنفسنا وتجاه هذا الوطن. فالسنوات لا تُقاس بطولها، وإنما بما نزرعه فيها من أثر، وما نتركه من قيمة، وما نتحمّله من واجب.
-
في تاريخ الرياضة لا تُقاس قوة اللعبة بعدد البطولات فقط بل بعمق الجذور الممتدة في وجدان الناس وبقدرة الأندية الشعبية على حمل هوية المدينة وصوتها ورائحتها.
-
بيان الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، أكثر من مُجرد توجيه، بل هو إشارة، وجرس إنذار صادر من رأس الدولة إلى جسدها، ومن قائدٍ يرى مواضع الخلل قبل أن تتسع، ومن رجلٍ يُدرك أن ثقة الأمة - إن خُدشت - لا يُرمّمها صمت ولا تُصلحها ذرائع.
-
قبل أن تُفتح الأبواب على مصراعيها أمام العالم، يقف المتحف المصري الكبير على موعدٍ مع التاريخ.
-
جاءت القمة العربية في الدوحة لتؤكد مُجددًا أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تُمثل ركيزة أساسية للأمن القومي العربي وصمام أمان لمستقبل المنطقة. فمنذ توليه المسؤولية، لم يتوانَ الرئيس السيسي عن الدفاع عن قضايا الأمة العربية والإسلامية، واضعًا نصب عينيه أن قوة مصر هي قوة للعرب جميعًا، وأن استقرار المنطقة يبدأ من تماسكها ووحدتها.
-
في غزة لا تُطلَق النيران فقط، على الأجساد؛ بل على الأرغفة، وعلى حليب الأطفال، وعلى عروق كبار السن الباحثين عن دواء مفقود! هناك يموت الناس جوعًا، ويُدفنون تحت الأنقاض عطاشًا، بينما ترتفع، في المقابل، أصوات مأجورة - أغلبها من بقايا تنظيم الإخوان الإرهابي - تتهم مصر، لا الاحتلال، وتحمّلها جريمة إغلاق معبر رفح؛ بل وتدعو إلى التظاهر ضدها كذبًا، وبُهتانًا!
-
حين نسمع عبارة «الذكاء الاصطناعي»، يذهب عقلنا غالبًا إلى صور الروبوتات، أو تلك البرامج اللطيفة التي تكتب دردشات أو ترسم لوحات فنية أو تقوم بعمل فيديوهات للسخرية، لكن الحقيقة أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أداة مساعدة للبشر، بل مشروع عقلٍ جديد، قد يصبح يومًا أذكى من كل عقولنا مجتمعة، وهذا حسب افتراضات "الذكاء الاصطناعي الخارق".