السودانيون
على النقيض تماما من ذلك كان الشعب السودانى الذى ضرب بالقرارات التى أصدرتها السلطات السودانية وإعلان حالة الطوارئ الصحية تحسبا لانتشار فيروس كورونا عرض الحائط، فسادت حالة من اللامبالاة، سواء تجاه تطبيق الإجراءات الحكومية أو الالتزام بالنصائح الوقائية.
ففى السودان تجمع أكثر من 500 شخص أمام أحد المستشفيات للاطئنان على مرضى يعرفونهم، مؤكدين أن مجاملة الأهل والمعارف أهم من الخوف من المرض، بحسب سكاى نيوز عربية.
إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا
ويعيش السودانيون حياتهم دون اكتراث لأى تحذيرات، وتكتظ وسائل النقل المختلفة بالنساء والرجال والشباب من مختلف الأعمار رغم إغلاق الجامعات وبعض المؤسسات.
وتفتح المقاهى أبوابها فى ظل وجود عدد كبير من الشباب يتناولون الشيشة ويتسامرون وربما يتبادلون أخبار الفيروس لكن دون مبالاة أيضا.