البث المباشر الراديو 9090
كلارا ميلاد
الأطفال هم زينة وروعة هذه الحياة وفى ذلك قال تعالى: "المال والبنون زينة الحياة الدنيا"، فلا قيمة للحياة بدونهم لأنّهم رمز البراءة والعطاء والحياة، ومن المؤسف أننا أصبحنا فى زمن يُمارس حتى نحو هؤلاء الأبرياء أبشع صور العنف والقسوة والاستغلال، من قبل من ماتت ضمائرهم وغاب وعيهم وأصبحوا أناسا بالاسم فقط لا بالفطرة الإنسانية الرحيمة التى توجد بداخل كل شخص سوى، يفهم ويدرك ويشعر بقيمة الإنسانية السامية ومبادئها.

وأصبح الحزن يغمر قلوبنا، عندما نرى آباء وأمهات غير مسؤلين وغير مؤهلين بالمرة، يمارسون أبشع أشكال العنف ضد أطفالهم الذين لا حيلة لهم بل ويستغلونهم وقد يصل الأمر إلى الاتجار بهم وبأجسامهم، مقابل جمع المال أو الشهرة أو إرضاء نفوسهم المريضة التى تتلذذ بصراخ هؤلاء المساكين.

ولكن عزيزى الطفل هناك العديد من المؤسسات التى يعنيها أمرك، وأنت فقط محور عملها وهذه المؤسسات تعمل وتفكر وتفحص، كى تصل فى نهاية المطاف إلى حلول تضمن لك جميع حقوقك، إن كنت قد نشأت فى أسرة غير جديرة بالمسؤلية، ولا تستحق أن تكون أسرتك بالمرة عزيزى الطفل!

ونحن هنا نقول إن أطفالنا غير متروكين تحت أيدى من انعدمت إنسانيتهم ومات شعورهم تجاه أطفالهم بل إن أطفالنا فى حضرة وحماية القانون، وقد نصت المواد الآتية من قانون الطفل على:

المادة 3

يكفل هذا القانون، على وجه الخصوص، المبادئ والحقوق الآتية:

أ- حق الطفل فى الحياة والبقاء والنمو فى كنف أسرة متماسكة ومتضامنة وفى التمتع بمختلف التدابير الوقائية، وحمايته من كافة أشكال العنف أو الضرر أو الإساءة البدنية أو المعنوية أو الجنسية أو الإهمال أو التقصير أو غير ذلك من أشكال إساءة المعاملة والاستغلال.

ب- الحماية من أى نوع من أنواع التمييز بين الأطفال، بسبب محل الميلاد أو الوالدين، أو الجنس أو الدين أو العنصر، أو الإعاقة، أو أى وضع آخر، وتأمين المساواة الفعلية بينهم فى الانتفاع بكافة الحقوق.

وكذلك المادة رقم 269 من قانون العقوبات المصرى، والتى نصت على أنّه "كل من هتك عرض صبى أو صبية لم يبلغ سن كل منهما ثمانى عشرة سنة ميلادية كاملة بغير قوة أو تهديد يُعاقب بالسجن، وإذا كان سنه لم يجاوز اثنتى عشرة سنة ميلادية كاملة أو كان من وقعت منه الجريمة ممن نُص عليهم فى الفقرة الثانية من المادة 267 تكون العقوبة السجن المشدد مدة لا تقل عن سبع سنوات.. أيضا قد تصل إلى المؤبد.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز