-
وتتوالى بشائر الجمهورية الجديدة في شتى مجالات الحياة، وفى الوقت الذى شهدت فيه الشوارع والطرق ثورة تجديد شاملة استهدفت رسم خريطة عصرية لكل الأحياء المصرية، تتشكل بها جغرافيا راسخة تليق بـ«أم الدنيا»، يجرى أيضًا استعادة كرامة المواطن بتكثيف التحركات الإنسانية في الحوارى والعطوف والقرى والنجوع، عبر المشروع الاستراتيجي الأهم في تاريخ مصر، «حياة كريمة»، الذى يحفر بين الصخور بالتوازي طريق الأمل الذي ينطلق بالمصريين نحو المستقبل.
-
في بداية النصف الثاني من القرن الأول الميلادي أراد نيرون إمبراطور روما، أن يصنع عاصمة جديدة بشعب جديد في نفس المكان حيث لا يوجد فيها غير مريديه وزبانيته ويستأثر بكل السلطان محتقر المجلس السيناتورات وفي سبيل ذلك تبنى النظرية المعمول بها في كل العصور وفي كل المؤامرات "فرق تسد" فأشاع نظرية المؤامرة متهما أصحاب الديانات الأخرى بالعداء للوطن، والعداء لديانة روما التقليدية.
-
نحتفل جميعًا، ويحتفل الشعب المصري العظيم، بذكرى ثورة 30 يونيو، التي أنقذت البلاد من الضياع والوقوع فريسة في براثن جماعة الإخوان الإرهابية، وكانت البداية الحقيقة لبناء الجمهورية الجديدة، واستعادت الدولة المصرية بناء مؤسساتها وريادتها فى المنطقة بالكامل، سواء على الصعيد الإقليمى، العربى، والدولى.
-
نحتفل بالذكرى الحادية عشرة لثورة مصرية عظيمة، ألا وهي ثورة 30 يونيو، تلك الثورة التي قام بها الشعب المصري العظيم واستجاب له جيشه الأبي.. تلك الثورة التي استطاعت أن تخلص مصر من شر جماعة أرادت سوءًا ودمارًا وهلاكًا بدولة تاريخها يمتد لأكثر من 7 آلاف سنة.
-
منذ اللحظات الأولى التي تولى فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي، الحكم بمصر، أعلن بقوة "أن مصر للمصريين.. مستقلة في قرارها ولا تتبع إلا إرادة شعبها ومصالحها العليا ".
-
لقد أثبتت ثورة 30 يونيو أن الشعب المصري شعبٌ عظيم، يتمتع بوعي فطري سليم، يثور بوطنية، ودائمًا ما يضع كيان الوطن بكل "خصائصه" على رأس قائمة أولوياته.
-
التطرف الفكري هو الطرف من الناحيتين إما اليمين وإما اليسار، فهو إما تطرف ينحو إلى الإفراط والتشدد في الدين، وإما تطرف ينحو إلى التفريط والخروج من عباءة التدين إلى الانحلال والإلحاد، وكلاهما مذموم.
-
سنتان أو أكثر قليلًا، تلك المدة كانت كافية لأن تكشف تدريجيًّا عن الوجه الحقيقي للجماعة الإرهابية، وتظهر خلالها مخططاتهم لتشوية هوية مصر والعبث بمقدرات الشعب المصري.
-
على مدار العقود الأخيرة قبل 30 يونيو، كان المواطن المصري ـ للأسف ـ في ذيل قائمة الأولويات، ما بين نخب متصارعة، وحكومات متعاقبة لا تضع المواطن المصري نصب أعينها، حيث غاب الاستماع لرأي المواطن عن المشهد، ذلك المواطن الذي يواجه العديد من التحديات اليومية في مجالات متعددة مثل التعليم، والصحة، والبنية التحتية، والخدمات الأساسية، لذا فإن إدراك صوته والاستجابة لاحتياجاته يسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز الثقة بين الحكومة والشعب.
-
تُجسد ثورة 30 يونيو إرادة شعبية حقيقية، ساهم نجاحها في تحقيق نهضة كبيرة، ليس في الرياضة فقط، وإنما في كافة المجالات، ومُختلف القطاعات، خصوصًا أنها كانت ثورة نابعة عن رغبة خالصة من الشعب المصري في التخلص من حكم الإخوان، والقضاء على الإرهاب، وفرض سيطرة الأمن والأمان على الشارع المصري.