-
لطالما كان إيماني بالشباب يزداد يومًا بعد يوم، فكلما تأملت كيف يرسمون حاضرهم ويشيدون مستقبلهم، زاد إيماني بأن الشباب هم كلمة السر لعالم أكثر استقرارًا وسلاما.
-
ستظل ثورة 30 يونيو علامة فارقة في تاريخ مصر الحديث، تلك الثورة التى غيرت مفاهيم العالم عن طبيعة الشعب المصرى، ثورة كان وسيظل لها دور عظيم في الجمهورية الجديدة، دور كبير في مصر الجديدة، مصر التى أصبحت محط أنظار العالم، مصر التى استعادت دورها الريادى في المنطقة بالكامل، دورها المحورى على الصعيد المحلي، الإقليمى، الإفريقيى، العربي، الدولى.
-
حققت ثورة 30 يونيو المجيدة، العديد من الإيجابيات في الشارع المصري، بفضل حالة الاستقرار الأمني التي سيطرت على البلاد، بعد تأكيد وانتصار إرادة الشعب، وانحياز القوات المسلحة لرغبة ملايين المصريين بإنهاء حكم الإخوان، واستعادة البلاد، ما كانت له توابعه الإيجابية على جميع الأصعدة الاقتصادية، والسياسية، والاجتماعية، والرياضية.
-
ستظل ذكرى ثورة 30 يونيو 2013، تلك الملحمة الوطنية التي سطرت المجد والخلود لمصر وأفشلت مخططات التقسيم، ووضعت في الوقت نفسه استراتيجية لمحاربة الإرهاب والنهوض بالدولة المصرية التى أصبحت يشار اليها بالبنان.
-
إن ما حدث في مصرنا الحبيبة وبها، وما مر علينا كشعب مصري (مسلمين ومسيحيين)، لا يخفى على أحد، سواء كان داخل مصر أو خارجها: أحداث 25 يناير 2011، خطاب مبارك وتنحيه، الاعتصامات، البيانات، الفوضى، أحداث ماسبيرو الدامية، هجرة الأقباط من مصر، الانتخابات البرلمانية، الانتخابات الرئاسية، تولي مرسي مرشح الجماعة الإرهابية الرئاسة.
-
11 عاما هو عمر ثورة 30 يونيو، وأعتبرها ثورة تنمية لأنها انعكست إيجابيا على المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية لمصر، وهذا كله حدث عقب استقرار سياسي وأمني ونجاح للإرادة السياسية في تحقيق معدلات نمو عالية رغم ضعف الموارد ورغم ما كانت تعانيه الدولة من خلل اقتصادي وهيكلي على مدار العقود السابقة.
-
سعت الادارة الأمريكية برئاسة باراك أوباما لمحاولة استثمار أحداث 25 يناير 2011، وتنفيذ خطط أمريكية فيما يتعلق بالفوضى الخلاقة، عبر أدوات الإخوان، وكانت هذه العلاقات نتيجة لحوارات ولقاءات بينهما طوال سنوات، بعيدا عن مصالح الشعوب العربية الأخرى.
-
انحازت ثورة 30 يونيو إلى "نموذج الدولة التنموية" في بلورتها لملامح "الجمهورية الجديدة"، وهو الانحياز الذي أثبتت الأحداث التي شهدها العالم مؤخراً صحته، من جائحة "كورونا"، وثورات، وهجمات إرهابية، وحروب أهلية وإقليمية، وكوارث طبيعية، وأزمات اقتصادية، غير أن "نموذج الدولة التنموية" يتطلب قيام مؤسسات الدولة بأدوار محورية في صنع وتنفيذ وتقييم السياسات التنموية، وهو الأمر الذي يضع ملف الإصلاح الإداري ومكافحة الفساد وحوكمة مؤسسات الدولة على رأس أولويات واهتمامات الدولة المصرية.
-
تحل الذكري الحادية عشر لثورة الثلاثين من يونيو، التي تُوج فيها كل مصري، قائداً لثورته، مُقرراً لمصيره، كما فعلها علي مر العصور.
-
لم تكن ثورة 30 يونيو، مفاجأة أبدًا، بل كانت ضرورة ملحة فرضتها الحالة التي عاشتها مصر منذ 2011، وبشكل خاص منذ مارس 2011.