-
كانت الحل الوحيد لإنقاذ مصر والمنطقة، 30 يونيو عام 2013 صاغت مفهوما مختلفا للثورات، فمن حيث العدد، فقد شارك فيها أكثر من 35 مليون مصرى فى لحظة واحدة، ومن مختلف الطبقات والفئات والأعمار، نساء ورجالا وشبابا وأطفالا، خرجوا جميعا كأكبر جمعية عمومية فى تاريخ الشعوب، لاستعادة هوية البلاد التى كادت أن تُسرق فى لحظة غامضة.
-
حين أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي عام 2017 الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة، تلك لم تكن النهاية، بل كانت بداية تمكين حقيقي للمرأة، هو الأبرز على الإطلاق في تاريخ مصر الحديث، من خلال اهتمام استثنائي من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتوجيه واضح لكافة الجهات المعنية في الدولة المصرية؛ لتمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في الشؤون الاقتصادية والسياسية والمجتمعية.
-
نحتفل بمرور 11 عاما على ثورة 30 يونيو، والتي تعتبر الحدث الفاصل في المشهد السياسي والاجتماعي في مصر، ولعل الشباب كان لهم النصيب الأعظم من ثورة 30 يونيو، حيث الثقة التامة التي وضعتها القيادة السياسية بهم، والفرص غير المحدودة التي مهدت لهم الطريق نحو المستقبل، فإذا تناولنا إيجابيات 30 يونيو من منظور شبابي فسنستعرض نماذج شبابية ناجحة قادرة على المنافسة والاستمرار في تحقيق أهدافها نحو المستقبل.
-
ونحن على أعتاب الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو نستطيع أن نقول إن هذه الثورة أنقذت الوطن من السقوط في نفق مظلم، كان من الممكن أن يقضي على الهوية الثقافية والدينية والاجتماعية والحضارية المصرية.
-
في حيوات الشعوب وتاريخها تقع أحداث جسام، حيث تخوض المعارك المصيرية لرسم مسارات حياتها المستقبلية، والتاريخ المصرى بمراحله المختلفة ومحطاته المتعددة شهد العديد من تلك المعارك سواء على مستوى الداخل في مواجهة قوى الشر والطغيان أو على مستوى الخارج في مواجهة قوى العدوان والاحتلال.
-
الجين المصرى الذى حرك جموع المصريين للقيام بثورة 19، مد بجذروه فى تكوين الشخصية المصرية؛ ليقوم بثورة 30 يونيو، ولعل أجيال كثيرة قرأت عن ثورة 1919 لكن الأكيد أننا جميعا طالعناها بعيون مخرج الروائع حسن الإمام فى ثلاثية أديب نوبل نجيب محفوظ "السكرية - قصر الشوق - بين القصرين".
-
30 يونيو، كانت بمثابة ثورة لإنقاذ الوطن، وتحقيق الأمن والاستقرار بالشارع، خصوصًا أنها كانت ثورة شعبية في المقام الأول، دعمتها القوات المُسحلة، التى انحازت لإرادة الشعب.
-
أزعم أن صدور كل المصريين كادت أن تتمزق خوفا من ضياع مصر ولكن بعد العسر يسر، فعندما ظهر بريق أمل في رجل قل الزمان أن يأتي بمثله، ينتفض ويثور لمصر محاولا جديا أن يعيد أم الدنيا لمكانتها وينقذها، تلفح كل الشعب به ليقفوا معه أمام سخرية القدر التي طفحت لنا بشخوص ونظام أعتبر مصر "تكية"، نظام حاول فض ترابط المصريين بزرع الفتن والكلام في العبادة والدين وتفرقة صفوف المصريين وزرع المؤامرات.
-
على مدار تاريخ مصر الحديث، دائمًا ما كانت اجتماعات القوى والنخب السياسية تعج بالخلافات والاختلافات، تلك التي وصلت ـ خاصة قبل 30 يونيو ـ إلى حالة كارثية.
-
إذا كان من درس مستفاد رئيسي من أزمة انقطاع التيار الكهربائي في مصر، هو أن المصارحة والمكاشفة والشفافية والخطاب السياسي والإعلامي للحكومة وقت الأزمات تحديدا لا يقل أهمية عن الحل الواقعي للأزمة، فإن وقت الأزمات لا ينتظر المواطن فقط الحل، ولكن يهمه أن يعرف ما هي المشكلة؟ ما هو الواقع الحالي؟ ما هي آفاق الحل؟ وما هو الجدول الزمني حتى تعود الحياة إلى طبيعتها؟، وهذا تحديدا ما قام به السيد رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي في مؤتمره الصحفي عن أزمة الكهرباء.