-
في 30 يونيو 2013، شهدت مصر واحدة من أكبر الثورات الشعبية في تاريخها الحديث، حيث خرج الملايين من المصريين إلى الشوارع للمطالبة بإنهاء حكم جماعة إرهابية ورئيسها المعزول محمد مرسي، وكانت هذه الثورة تعبيرا عن رفض الشعب المصري لحكم جماعة لا تعترف بالدولة ولا بمؤسساتها، ورئيس شعر الكثيرون بأنه جاء لخدمة أهله وعشيرته على حساب مصلحة الوطن.
-
تخلد مصر، الذكرى الحادية عشرة لثورة 30 يونيو المجيدة، ثورة استثنائية حفرت اسمها بأحرف من نور العزة في سجلات التاريخ الحديث، ليس فقط على مستوى مصر، بل على مستوى العالم أجمع؛ لم تهب رياح الثورة من أجل مطالب فردية أو فئوية، بينما كانت ملحمة عظيمة تجسد عظمة هوية ووحدة وطنية المصريين بامتياز.
-
تحلَّ اليوم الذكرى الحادية عشر لـ "ثورة 30 يونيو"، ثورة الشعب العربي المصري العظيم، لتكون ثورة مصر الشعب، ثورة مصر الجيش، ثورة مصر الدولة، في وجه التخلف والدكتاتورية الرجعية، ولتنقذ ليس مصر وحدها؛ بل والمنطقة أجمع من براثن مخطط هدام، كاد أنَّ يُدخل المنطقة في نفق مظلم، يودي بالعرب كافة للخراب والدمار، كيف لا ومصر وبما تمثله من ثقل إقليمي ودولي تعد رمانة الأمان العربي، واحد أكبر قلاعنا العربية.
-
30 يونيو 2013 يوم عظيم في تاريخ بلادنا الحبيبة؛ نتعلم منه أن نثق بقدرتنا على التغيير، وإحداث الفارق في تاريخ الأمة وحاضرها ومستقبلها. لقد أثبت خروج الملايين للشوارع في هذا اليوم التاريخي أن مصر العظيمة لا تنهزم، وأنه في أعتى التحديات يكون الشعب المصري دائمًا قادرًا على أن يجد مخرجًا. وأن المخزون الحضاري لهذا الشعب لا ينفد ولا يجف.
-
تأتى الذكرى الحادية عشرة لثورة 30 يونيو، لتؤكد أن مصر تشهد تغيرات واسعة على كل المستويات، ترمي جميعها لبناء دولة حديثة وعصرية، وفقا لأفضل المعايير العالمية، لتتمكن من اللحاق بركب التطورات العالمية التي يشهدها المجتمع الدولي.
-
بكل بساطة، الشعب المصرى بأكمله كان يحتاج الطريق لثورة 30 يونيو، فكل الأمور كانت تذهب بشكل حتمي للثورة وإجراءاتها، حيث وقفت جماعة الإخوان الإرهابية ضد الهوية الوطنية المصرية، وحاولت الجماعة كسر صورة المصريين، ولذلك رفض المصريون جميعا وفي قلبهم الجيش المصرى والأجهزة المعنية تلك المحاولات، وكان لزاما عليهم الانصياع للإرادة الشعبية، ودعم الثورة.
-
إن 30 يونيو ثورة أنقذت البلاد من الدخول فى نفق مظلم، فهي ثورة تصحيح قام بها كل فئات الشعب المصري ضد فئة ضالة تتاجر بالدين كانت تريد تحويل مصر لإمارة تابعة لجماعة الإخوان الإرهابية.
-
قد لا يكون المثقف صاحب قرار، لكنه صانع وعي، والوعي يصنع القرار، تماماً كما أن "في البدء كانت الكلمة".
-
أعادت ثورة 30 يونيو، الأمن والأمان للشارع المصري بعد حالة الاضطراب وعدم الأمان والفوضى، التي سيطرت على البلاد في عهد الجماعة الإرهابية، فقد عبرت تلك الثورة المجيدة عن إرادة ورغبة الشعب المصري بعد اللجوء للقوات المسلحة لتحقيق مطالبه في إعادة الأمن والأمان.
-
على مدى 3 سنوات من 2011 إلى 2013 ومع التعاقب السريع للحكومات في مصر غابت الرؤية الاقتصادية واستنفذت الموارد المالية فاختفت المشروعات العامة والخاصة فأصابت البطالة شباب مصر!