-
الطلاق أبغض الحلال عند الله، تحوّل بفعل تغيّر الزمن، بسبب أحاديث السوشيال ميديا، والبعد عن «داري على شمعتك تقيد»، والثقة في الأصحاب، وإقحامهم في أدق تفاصيل الحياة الشخصية، وعدم أخذ الحذر فيما يُقال وما لا يُقال من أسرار البيوت، تحوّل إلى قطعة من الدانتيل رقيقة وضعيفة، يصيبها التمزق إذا ما لمسها أيٌّ من الأسباب سالفة الذكر، التي غالبًا ما نحذر منها.
-
بين الحين والآخر تطل علينا أخبار حوادث الهجرة غير الشرعية، والتي يكثر الإقبال عليها في محافظات الشرقية والدقهلية والقليوبية والمنوفية والغربية والبحيرة وكفر الشيخ في الوجه البحري، والفيوم وأسيوط والأقصر في الوجه القبلي.
-
الخبثاء ظلّوا يردّدون ويتغنّون: مصر لم تعد محور الأحداث والتأثير في الشرق الأوسط، مصر لم تعد الدولة الكبرى! ويتساءلون مرارًا وتكرارًا: أين مصر؟ بتشفٍّ وحقدٍ، ظنًّا منهم أن مصر غير حاضرة في المشهد.
-
دائمًا ما يُسعدني التعامل والاحتكاك المباشر مع الشباب، خصوصًا طالبات وطلبة الجامعات، وبحكم موقعي كمُقررة لفرع المجلس القومي للمرأة بالجيزة، تُتاح لي هذه الفرص، حيث يتم عمل مُحاكاة لأنشطة ومُبادرات الفرع في ملفات هامة، تجتذب هؤلاء الشباب، مثل التمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي، إضافة إلى قضايا الطلاق، والعنف من ختان إلى زواج قسري ومُبكر، وحرمان من الإرث، وتحرش وتنمر، وغيرها من القضايا.
-
يشهد التاريخ للمرأة المصرية على دورها الرائد في حماية أمن وأمان الوطن، لما لا وهي التي تستشعر الخطر بحاستها التي وهبها الله إياها.
-
كل يوم تشرق فيه شمس الحياة هو "بداية".. بداية حلم أو هدف، أو طموح نريد تحقيقة، ولكي تكون بداياتنا صحيحة، وتُصيب الهدف؛ لا بد وأن يسبقها خطوات مدروسة؛ فالبدايات لا تأتي اعتباطًا، و"بداية" تعني في اللغة العربية "أول الأمر"، أول شيء في أي شيء تفعله هو بداية.
-
الأسعار نار، وميزانية الأسرة تنهار.. والسؤال: «ماذا نحن فاعلون؟!»، ولأن المرأة هي وزيرة مالية الأسرة المصرية؛ فعلى عاتقها يقع عبء الإجابة عن هذا السؤال الصعب، وحل المعادلة فى ظل ظروف اقتصادية معقَّدة يعانى منها كثير من البلدان، إن لم يكن جميعها.
-
لا خلاف على أن الفن سفيرًا للإنسانية، الفن بكل أشكاله وألوانه «دراما، سينما، مسرح، رسم، نحت وموسيقى، .. إلخ».
-
فاكرين "فرافيرو العجيب" بزيِّه الجميل، وقدراته الخارقة، كان يطير كالعصافير مُحلقًا في الهواء الطلق، هكذا عهدناه، ونحن صغار.
-
تحية تقدير وإجلال، للوزيرة الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، التي عزفت بأنامل من ذهب على أوتار قضية مهمة، هي «الخدمة العامة» لخريجي وخريجات الجامعة، هذه القوة البشرية الهائلة.