-
لا يخفى على أحد التحديات التي أنهكت الدولة المصرية، منذ ما يقرب من 12 عاما، ومع ذلك مصر قادرة على المواجهة والصمود أولا بفضل الله عز وجل، ثم القيادة الحكيمة التي تحملت كل الصعاب لإنقاذ سفينة الوطن وسط الأمواج العاتية.
-
يبدو أن عام 2024، بدأ من حيث انتهى سابقه ولكن أكثر ضراوة، حيث تحاول إسرائيل جر المنطقة إلى حرب ضروس لا تٌحمد نتائجها سواء على المستوى العسكري أو الاقتصادي في محاولة منها للانتقام البارد بعد أكثر من 88 يوما من العدوان على غزة، إثر أحداث السابع من أكتوبر والهزيمة الكبرى لدولة الاحتلال والتي تسببت في خسائر وانقسامات داخلية ضخمة مازالت تدفع ثمنها إلى اليوم.
-
منذ اندلاع عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر الماضي، والرد الإجرامي لجيش الاحتلال باستهداف المدنيين وممارسة الإبادة الجماعية ودك المستشفيات والمدارس، حتى المؤسسات الأممية التابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل لاجئ فلسطين أو ما تعرف بـ "الأونروا" بالصواريخ والمدفعية الثقيلة، استعادت إسرائيل مخططاتها قديمة لتهجير الفلسطينيين إلى شمال سيناء.
-
ينتظر المصريون اليوم الثلاثاء، جلسة مهمة في البرلمان، حيث يلتقي ممثلو الشعب مع رئيس الحكومة، ليكشف لهم الدور الذي قامت به الحكومة المصرية، منذ اندلاع أزمة "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر الماضي حتى اليوم، وما تقوم به دولة الاحتلال من أعمال عدوانية على القطاع، لاسيما وسط الحديث عن خطط تهجير للأشقاء الفلسطينيين من سكان قطاع غزة إلى شمال سيناء.
-
كشف الدكتور شادي محسن، الباحث بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، عن جهود الدولة المصرية لإنقاذ المصابين من غزة.
-
أرادوا أن يدفنوهم في أرضهم ولكن لم يعلموا أنهم بذور، كلما أهالوا عليها التراب وسقوها بالدماء أنبتت واشتدت جذورها في الأرض، متمسكين بها مهما قست عليهم الرياح.
-
ابنتي العزيزة.. تحية طيبة وبعد.. اكتب إليكِ بعد ساعات قليلة من إعلان اللجنة العليا للانتخابات عن جدول مواعيد الانتخابات الرئاسية، والتي ستجرى ما بين 10 إلى 12 ديسمبر 2023، وهي الانتخابات التي ستحدد رئيس مصر القادم، في فترة من أصعب الفترات التي تواجه محيطنا الإقليمي، ووضع اقتصادي صعب على أغلب دول العالم.