البث المباشر الراديو 9090
أحمد عصام
ينتظر المصريون اليوم الثلاثاء، جلسة مهمة في البرلمان، حيث يلتقي ممثلو الشعب مع رئيس الحكومة، ليكشف لهم الدور الذي قامت به الحكومة المصرية، منذ اندلاع أزمة "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر الماضي حتى اليوم، وما تقوم به دولة الاحتلال من أعمال عدوانية على القطاع، لاسيما وسط الحديث عن خطط تهجير للأشقاء الفلسطينيين من سكان قطاع غزة إلى شمال سيناء.

جلسة البرلمان اليوم من الجلسات التاريخية للبرلمان المصري، لاسيما وأنها تأتي في وقت دقيق تمر به منطقة الشرق الأوسط وسط تداعيات خطيرة تحيق بدول المنطقة، حذر منها الرئيس عبدالفتاح السيسي مرارًا وتكرارًا خلال خطابته الأخيرة، لاسيما من احتمالية توسع الصراع في المنطقة ليصبح صراعًا إقليميًا؛ الامر الذى يهدد منطقة الشرق الأوسط كله.

ويكشف مدبولي أمام نواب الشعب الإجراءات والتدابير والإجراءات التي اتخذتها الحكومة في منع محاولات التهجير القسري للفلسطينيين من قطاع غزة، وإفشال وتفكيك المخطط الإسرائيلي منذ اليوم الأول للعدوان، حيث فطنت مصر مبكرًا للخطة الإسرائيلية التي سعت إلى ترويجها على أنها الحل لأزمة قطاع غزة، إلا أن مصر منذ اليوم الأول أعلنت رفضها لأي عملية تهجير قسري للفلسطينيين، ونجحت في توضيح الأزمة إلى العالم في شكلها الصحيح بعيدًا عن الدعاية الإسرائيلية لتفشل الخطط التي أعدتها حكومة اليمين المتطرف في تل أبيب.

ويعرض مدبولي الدور المصري في تقديم يد العون للأشقاء في قطاع غزة سواء مساعدات إنسانية أو إغاثية، وكذلك الإجراءات الخاصة بدخول المصابين من القطاع لتلقي العلاج في مصر، وإنهاء أزمة خروج مزدوجي الجنسية عبر معبر رفح، حيث تحولت مصر إلى قبلة لقادة العالم ومسؤولي المؤسسات الأممية؛ من أجل العمل على إنهاء الأزمة في أسرع وقت.

ويوضح مدبولي للنواب الجهود الضخمة التي بذلتها الحكومة على كل المستويات، لاسيما ملف الخارجية حيث يخوض السفير سامح شكري جولات مكوكية من أجل العمل على وقف إطلاق النار.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز