-
الثقافة العربية الأصيلة، الراجل فيها بـ يميز بين نوعين من الستات، مش بـ يحط أبو قرش على قرشين (صحيح كله بـ يتباع، بس كل حاجة وليها سعر).
-
طول الوقت، الفيفا بتدّعى إن عندها مبادئ، وإنها ضد إقحام السياسة والدين فى الرياضة، وإنها مع الخير وضد الشر، وإنها طيبة زى المرحوم غسان مطر، اللى هو زى الأستاذ كمال أبو ريه، طول الوقت، تسمع كلام الفيفا تصدقها، تشوف أمورها تستعجب.
-
"الرغبة.. ضربة شمس.. موعد على العشاء.. طائر على الطريق.. سواق الأتوبيس.. الثأر.. خرج ولم يعد.. عودة مواطن.. سوبر ماركت.. مبروك وبلبل".. إيه المشترك بين الأفلام دى؟ غير إن أغلبها أفلام لها قيمة كبيرة، بالذات لمحبى فن السينما.
-
بـ يقول لك كان فيه راجل ومراته متخانقين، الراجل مش عايز يطلق مراته، بس الست خلاص عايزة الموضوع يخلص، فـ راحوا لـ القاضى.
-
كلنا نعرف فوازير جدو عبده، إنما دى مكنتش أول فوازير يقدمها الفنان الكبير عبدالمنعم مدبولى، صحيح الأولى مكنش اسمها الرسمى "فوازير"، وكانت قبل الفوازير ما يبقى اسمها فوازير، إنما هى بالظبط الفكرة اللى تابعها آباءنا، وتابعناها بعدهم، جيل ورا جيل.
-
يوليو 1952.. نجيب محفوظ كان عنده 41 سنة، و12 كتابًا.. كتاب واحد قصص قصيرة، وعنوانها "همس الجنون" سنة 1938، وبعدها 3 روايات تاريخية "عبث الأقدار 43، ورادوبيس 44، وكفاح طيبة 45"، ثم دخل عالم الواقعية.
-
هى قصة دينية، عن ثلاثة دخلوا مغارة يتحاموا فيها من عاصفة ترابية، فالتراب دحرج صخرة، الصخرة سدت باب المغارة، وبقى مستحيل يخرجوا، أو خلينا نقول ما بقاش عندهم أى وسيلة لـ الخروج، الصخرة ثقيلة، وما بقاش ينفع تتحرك، وهم مش هيقدروا يزحزحوها.
-
إحنا دلوقتى سنة 1955! لسه مفيش تليفزيون، وكانت الإذاعية العظيمة آمال فهمى فى بداياتها، جه شهر رمضان، وكان مطلوب أفكار لـ البرامج، هى اقترحت فكرة، قالت بعدين إنها جات لها من موقف شخصى..
-
لـ حد بداية القرن العشرين مكنش المصريين يعرفوا حاجة اسمها "مصرى" ولا "عربى".
-
"1" فى الدرب الأحمر حتة اسمها الكحكيين.. هناك عاشت عيلة من النجارين أواخر القرن الـ 19 أوائل العشرين.