البث المباشر الراديو 9090
صحة الأمعاء
لطالما ارتبط تناول الزبادي بفكرة الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي، إذ يعد من أبرز الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك، غير أن الأبحاث الحديثة حول الأغذية المُخمَّرة أظهرت أن الزبادي ليس المصدر الوحيد لهذا النوع من البكتيريا النافعة، فقد تبين أن هناك منتجات أخرى قد تتفوق عليه من حيث التنوع البكتيري والفوائد الصحية المرتبطة بالمناعة والهضم.

وذكر تقرير نشره موقع Health أن البروبيوتيك يتواجد أيضًا في أصناف متعددة تشمل الكفير واللبنة والجبن القريش، إضافة إلى مشروبات مخمرة معروفة مثل "ياكولت".

وأوضح التقرير أن هذه البدائل تحتوي على سلالات مختلفة من البكتيريا النشطة، وهو ما يمنحها ميزة إضافية في دعم التوازن الميكروبي داخل الأمعاء وتقليل احتمالات الإصابة بالالتهابات المزمنة.

وأشار الخبراء في التقرير إلى أن الاكتفاء بالزبادي لم يعد كافيًا لتحقيق أقصى فائدة من البروبيوتيك، في حين أن الاعتماد على مصادر متنوعة مثل الكفير واللبنة والسكاير يتيح للجسم الحصول على نطاق أوسع من الكائنات الحية المفيدة، الأمر الذي يساهم في تعزيز المناعة وتحسين وظائف الجهاز الهضمي.

الجبن القريش: بروتين خفيف يدعم صحة الأمعاء

يعرف الجبن القريش بكونه خيارًا غنيًا بالبروتين وقليل الدهون، لكن الأنواع التقليدية المصنوعة باستخدام بكتيريا حية تمنحه قيمة إضافية كمصدر فعال للبروبيوتيك.

وإدخاله إلى النظام الغذائي مع الخضراوات أو الفواكه يزود الجسم بفوائد مزدوجة من العناصر الغذائية المفيدة والهامة لصحة الجهاز الهضمي.

اللبنة والسكاير: منتجات تجمع بين الطعم والفائدة

اللبنة، التي تميز المطبخ الشرقي بقوامها الكثيف ونكهتها الخاصة، تمثل غذاءً غنيًا بالبروبيوتيك عند تحضيرها بالطرق التقليدية.

وفي المقابل، يقدم السكاير – وهو منتج آيسلندي – مزيجًا من البروتين العالي والدهون المنخفضة، إلى جانب بكتيريا نافعة، ليكون وجبة مشبعة ومغذية.

الكفير: مشروب غني بالبروبيوتيك والخمائر

الكفير المخمر بطعمه المائل للحموضة يعد من أكثر الأغذية وفرة في البكتيريا النافعة.

وتظهر دراسات أن كوبًا واحدًا منه يحتوي على كمية بروبيوتيك تفوق ما يوجد في عدة حصص من الزبادي.

ويمتاز أيضًا بتركيبة فريدة تجمع بين البكتيريا والخمائر، ما يجعله داعمًا للهضم وامتصاص المعادن وتوفير بروتين سهل الهضم.

الزبادي وبدائله.. مقارنة بين الفوائد والخيارات

الزبادي: مصدر ممتاز للكالسيوم وسهل التناول، لكن غالبًا ما يحتوي على عدد محدود من البكتيريا النافعة.

الكفير: يتفوق بتنوع ميكروبي واسع يجمع بين البكتيريا والخمائر.

الجبن القريش: يجمع بين البروتينات المفيدة والبروبيوتيك.

اللبنة: خيار تقليدي غني بالقيمة الغذائية ويصلح كوجبة خفيفة متكاملة.

السكاير: مناسب لمن يبحث عن طعام مشبع، قليل الدهون وعالي البروتين.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز