-
قد يتراجع مستوى الجلوكوز في الدم خلال ساعات النوم من دون أن يلاحظ الشخص ذلك، إذ تحول حالة النوم دون الانتباه إلى العلامات المعتادة لانخفاض السكر.
-
يصبح الحفاظ على الصحة العامة تحديًا يوميًا مع اشتداد حرارة الصيف في مصر، إذ أن ارتفاع درجات الحرارة يزيد من خطر الإصابة بأمراض مثل ضربة الشمس، الجفاف، التسمم الغذائي، وحساسية الجلد. لكن الوقاية ممكنة عبر اتباع إرشادات بسيطة وفعالة.
-
مع حلول احتفالية المولد النبوي، تنتشر أنواع مختلفة من الحلوى التي أصبحت جزءًا من مظاهر الاحتفال في كثير من البيوت، وتحظى بإقبال كبير من الكبار والأطفال على حد سواء، وتتنوع هذه الحلوى بين السمسمية والفولية والحمصية والملبن وغيرها من الأصناف التي تختلف في مكوناتها وكميات السكر والدهون والسعرات الحرارية التي تحتوي عليها.
-
يبدأ كثير من الأشخاص يومهم بفنجان من القهوة أو الشاي، وقد تتحول المشروبات التي تحتوي على الكافيين إلى جزء ثابت من الروتين اليومي لدرجة أن الاستغناء عنها فجأة قد يكون أكثر صعوبة مما يتوقعه البعض.
-
يلاحظ بعض الأشخاص أن ضغط الدم لديهم يكون أعلى في ساعات الصباح مقارنة بباقي أوقات اليوم، وقد يكون هذا الارتفاع جزءًا من التغيرات الطبيعية التي يمر بها الجسم عند الاستيقاظ، لكنه قد يرتبط أيضًا بعوامل مثل قلة النوم، التوتر، بعض العادات اليومية أو عدم انتظام العلاج.
-
وجهت وزارة الصحة والسكان، نصائح مهمة لمستخدمي أطقم الأسنان، مؤكدة أن العناية اليومية بالطقم ضرورية للحفاظ على نظافته وصحة الفم.
-
يصبح النوم العميق تحديًا يوميًا للكثيرين، مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، فالأرق الصيفي لا يرتبط فقط بالحرارة، بل أيضًا بالرطوبة، تغير الروتين، والإفراط في المنبهات، لكن هناك خطوات عملية يمكن أن تساعدك على استعادة نوم هادئ ومريح.
-
تتعرض المعدة يوميًا لعادات وسلوكيات قد تبدو عادية ولا تستدعي الانتباه، إلا أن تكرار بعضها قد يرتبط بظهور أعراض مزعجة مثل الحموضة، والانتفاخ، وعسر الهضم، والشعور بالامتلاء والغثيان.
-
مع اقتراب حلول المولد النبوي الشريف، تبدأ الاستعدادات للاحتفال بالمناسبة التي ترتبط في مصر بالعديد من العادات، وعلى رأسها شراء وتناول حلوى المولد بمختلف أنواعها، وهو ما يجعل هذه الفترة تحديًا خاصًا لمرضى السكري.
-
مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يحرص كثيرون على تناول مشروبات باردة ومنعشة في بداية اليوم، لكن اختيار المشروب الصباحي لا يتعلق فقط بالطعم أو القدرة على التغلب على العطش، وإنما قد يرتبط أيضًا بمدى حصول الجسم على الترطيب المناسب.