-
مع انخفاض درجات الحرارة خلال فصل الخريف، قد يشعر كثيرون ببرودة اليدين والقدمين، خاصة في الصباح الباكر أو خلال ساعات الليل، وهو أمر قد يكون طبيعيًا نتيجة استجابة الجسم للطقس البارد، لكن استمرار هذه المشكلة حتى في الأجواء المعتدلة قد يشير أحيانًا إلى وجود أسباب صحية تستدعي الانتباه.
-
يشعر بعض الأشخاص بألم في الجسم أو تيبس في العضلات والمفاصل فور الاستيقاظ من النوم، وقد يستمر هذا الشعور لدقائق قليلة ثم يتحسن مع الحركة، بينما يعاني آخرون من آلام تستمر لفترات أطول وتؤثر في قدرتهم على ممارسة الأنشطة اليومية.
-
أكدت وزارة الصحة والسكان، أهمية الوقاية والكشف المبكر عن الأورام السرطانية، مشيرة إلى أن سرطان الرئة قد لا يسبب أعراضًا واضحة في مراحله الأولى، ما يستدعي الوعي بعوامل الخطورة واستشارة الطبيب لتحديد مدى الحاجة إلى الفحص المناسب.
-
يُعد المنزل المكان الذي يقضي فيه أفراد الأسرة جزءًا كبيرًا من يومهم، لكنه قد يصبح بيئة مناسبة لانتقال العدوى إذا لم تُراعَ قواعد النظافة والتهوية والتعامل السليم مع الأدوات المشتركة، وتزداد أهمية اتباع العادات الصحية، خاصة عند إصابة أحد أفراد الأسرة بنزلات البرد أو الإنفلونزا أو غيرها من الأمراض المعدية.
-
مع حلول فصل الخريف، تبدأ درجات الحرارة في التغير بين الدفء نهارًا والبرودة ليلًا، وهو ما قد يشكل تحديًا لصحة القلب، خاصة لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب والأوعية الدموية، وقد تؤثر التغيرات الجوية المفاجئة في ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، كما أن انخفاض درجات الحرارة قد يؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية، ما يزيد العبء على القلب لدى بعض الأشخاص.
-
يحرص كثير من الأشخاص على تناول كوب من الماء فور الاستيقاظ من النوم، باعتباره إحدى العادات الصباحية البسيطة التي تساعد على بدء اليوم بنشاط وحيوية، خاصة بعد مرور ساعات طويلة دون شرب السوائل أثناء النوم.
-
أكدت وزارة الصحة والسكان، أن كثرة الحركة وصعوبة التركيز لدى الأطفال لا تعني بالضرورة أنها مجرد شقاوة، موضحة أن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) قد تستمر أعراضه إلى مرحلتي المراهقة والبلوغ.
-
أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية تستهدف نحو 20 إلى 21 مليون طفل من عمر 9 أشهر حتى 10 سنوات، من خلال توفير 23 مليون جرعة، بهدف تعزيز المناعة المجتمعية والحفاظ على خلو مصر من المرضين.
-
أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن مرض شلل الأطفال لا يتوافر له علاج شافٍ حتى الآن في حال تمكنه من الجسم، مشددًا على أن التطعيمات تمثل وسيلة الوقاية الأساسية من المرض، وأن الحفاظ على خلو مصر منه مسؤولية مشتركة بين الدولة والأسرة.
-
أكدت وزارة الصحة والسكان، تقديم خدمات متخصصة لدعم الصحة النفسية للأطفال والمراهقين، من خلال الجهات التابعة للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، والمستشفيات والمراكز المتخصصة في مختلف محافظات الجمهورية، وذلك بمناسبة الشهر العالمي للتوعية باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD).