-
يستيقظ كثير من الأشخاص في الصباح وهم يشعرون بألم أو جفاف أو خشونة في الحلق، وقد يختفي هذا الشعور بعد شرب الماء أو تناول الإفطار، بينما يستمر لدى البعض الآخر لفترة أطول أو يتكرر بصورة يومية.
-
قد يبدو تناول وجبة خفيفة بين الوجبات الرئيسية وسيلة بسيطة للتغلب على الجوع، إلا أن توقيتها ومكوناتها قد يسهمان في الحفاظ على مستويات الطاقة، خصوصًا لدى من تمتد الفترات بين وجباتهم لساعات طويلة أو يمارسون النشاط البدني بانتظام.
-
أكد الدكتور علي سالم، أستاذ علم النفس الاجتماعي بجامعة العاصمة، أنه لا يمكن فرض نشاط طلابي واحد على جميع الطلاب، موضحًا أن هناك نوعين من الأنشطة: أنشطة مرتبطة بالفرد نفسه، وأخرى مرتبطة بخدمة المجتمع.
-
تحتاج أدمغة الأطفال إلى مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية حتى تنمو بصورة طبيعية وتؤدي وظائفها بكفاءة، خاصة خلال سنوات الدراسة والتعلم.
-
كشفت دراسة علمية حديثة عن حدوث تغيرات بيولوجية وهيكلية واسعة النطاق في الدماغ البشري تبدأ في منتصف العمر، ما يقدم فهمًا جديدًا لمدى ارتباط التقدم في السن بزيادة مخاطر الإصابة بمرض ألزهايمر وغيره من الأمراض التنكسية العصبية.
-
قال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، إن صحة الأطفال لا تقتصر فقط على علاج الأمراض، وإنما تشمل أيضًا اكتشاف المشكلات الصحية في مراحل مبكرة، قبل أن تؤثر على تعليم الطفل ومستقبله.
-
مع الانتقال من فصل إلى آخر، تلاحظ كثير من الأسر زيادة إصابة الأطفال بنزلات البرد والسعال والرشح والتهابات الجهاز التنفسي، وهو أمر يثير قلق الآباء والأمهات، خاصة مع بدء الدراسة وتغير درجات الحرارة بين الصباح والمساء.
-
يحرص كثير من الأشخاص على شرب كوب من الماء فور الاستيقاظ من النوم، باعتبارها واحدة من أبسط العادات التي يمكن أن يبدأ بها الإنسان يومه، فبعد ساعات طويلة من النوم دون تناول السوائل، يحتاج الجسم إلى الترطيب لاستعادة نشاطه ومواصلة وظائفه الطبيعية.
-
هل شرب المياه الباردة أفضل للجسم، أم أن المياه بدرجة حرارة الغرفة تكون أسهل على المعدة؟ سؤال يتكرر باستمرار، في ظل انتشار اعتقادات تربط درجة حرارة المياه بفوائد معينة لـ الهضم أو حرق الدهون أو تعزيز الترطيب.
-
تُعتبر الألياف الغذائية من العناصر الأساسية لدعم صحة الجهاز الهضمي، إذ تسهم في تحسين حركة الأمعاء وتسهيل عملية الإخراج، فيما قد يمثل الحصول عليها من مصادرها الطبيعية خيارًا مناسبًا لكثير من الأشخاص بدلًا من الاعتماد على مكملات الألياف.