سرطان الثدي - تعبيرية
وفقًا لخبراء الصحة ، فإن التغييرات الشائعة التي تميل النساء إلى تجربتها عندما يتعلق الأمر بالثدي هي ألم لا يطاق ولا يهدأ، أو وجود كتلة مثيرة للقلق في الثدي أو تحت الإبط، أو إفرازات مستمرة من الحلمة بما في ذلك الدم، أو سماكة الثدي، أو تورمه أو سواده، أو ظهور أعراض ملحوظة.
تغيرات في حجم الثدي أو شكله، أو ظهور نقرات أو تهيج في الجلد، وحتى ظهور طفح جلدي متقشر أو مثير للحكة أو التهاب في منطقة الحلمة أو الثدي.
ووفقًا لموقع "هندوستان تايمز"، قالت الدكتورة مادوري بوراندي لاها، استشارية أمراض النساء: "سوف تصاب بالصدمة عندما تعرف أن النساء في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث (اللواتي في الأربعينيات من العمر وما دون ذلك) سيشهدن أن سرطانات الثدي يظهر بسرعة".
وأضافت: "والعديد من هؤلاء النساء أيضًا لا يجرون فحص الماموجرام كما يوصي به الطبيب، سيكون من الضروري أن تكون لدى النساء معرفة بعوامل الخطر المرتبطة بسرطان الثدي من أجل طلب التدخل في الوقت المناسب".
وتابعت: "تذكري أنه من الممكن أن تصابي بسرطان الثدي حتى لو لم يكن لديك تاريخ عائلي للإصابة به بسبب الطفرات الجينية، وينبغي للمرأة أن يكون على بينة من عوامل الخطر هذه".
عوامل عالية الخطورة عندما يتعلق الأمر بسرطان الثدي
كشفت الدكتورة مادوري بوراندي لاها، أن "خطر الإصابة بسرطان الثدي سيزداد مع تقدمك في السن. وبصرف النظر عن ذلك، فإن هناك عوامل أخرى مثل الحيض قبل سن 12 عامًا، أو عدم الولادة أو إنجاب طفل أول في وقت لاحق من الحياة، أو انقطاع الطمث بعد سن 55 عامًا، أو تناول العلاج بالهرمونات البديلة لفترة طويلة، أو وجود أقارب مقربين مصابين بسرطان الثدي، كما يمكن أن تكون هناك عوامل أخرى".
التشخيص
ووفقًا للخبيرة، كان التصوير الشعاعي للثدي هو طريقة الفحص الأساسية المستخدمة للكشف عن سرطان الثدي في مراحله الأولى، ومع ذلك، فقد أدت التطورات الحديثة في التكنولوجيا الطبية إلى ظهور أدوات تشخيصية جديدة توفر قدرًا أكبر من الدقة والدقة.
وقالت: "أحد هذه الابتكارات هو تصوير الثدي الجزيئي (MBI)، والذي يستخدم أدوات التتبع الإشعاعية لتحديد الخلايا غير الطبيعية في الثدي، فعلى عكس التصوير الشعاعي للثدي الذي يعتمد على صور الأشعة السينية، يمكن لـ «MBI» اكتشاف حتى أصغر الأورام التي لا يمكن اكتشافها بالطرق الأخرى، وهذا يجعله مفيدًا بشكل خاص للنساء ذوات أنسجة الثدي الكثيفة حيث إنهن غالبًا ما يشكلن تحديًا لتفسير التصوير الشعاعي للثدي".
واستكملت: "بالإضافة إلى MBI، ظهرت الخزعة السائلة كأداة واعدة أخرى في التشخيص المبكر لسرطان الثدي، وأيضًا، من خلال التعامل بانتظام مع ثدييها أثناء الفحص الذاتي، تصبح النساء أكثر دراية بشكلهن الفردي وملمسهن وأي تغييرات مثل الكتل التي قد تحدث مع مرور الوقت".
كيفية إجراء الفحص الذاتي للثدي؟
قالت الدكتورة مادوري بوراندي لاها: “ابدأي بالوقوف أمام المرآة وتفحصي ثدييك بصريًا بحثًا عن أي تغييرات في الحجم أو الشكل أو ملمس الجلد، وابحثي عن أي كتل مرئية على السطح، وبعد ذلك، ارفعي ذراعيك فوق رأسك وتحققي من أي تغييرات في موضع حلماتك".
وأردفت: "بعد ذلك، استلقي على سطح ثابت واستخدمي أصابعك لتحسس منطقة الثدي والإبط بلطف.. ابدئي من الحافة الخارجية وتحركي نحو المركز باستخدام حركات دائرية.. وانتبهي لأي كتلة أو عقدة صلبة تبدو مختلفة عن بقية أنسجة الثدي، وإذا لاحظت أي شيء غير عادي أثناء الفحص الذاتي، فمن المهم استشارة أخصائي الرعاية الصحية لإجراء مزيد من التقييم في أقرب وقت ممكن".
العلاج
وسلطت الدكتورة مادهوري بوراندي لاها الضوء على أن إدارة وعلاج سرطان الثدي بشكل عام يتطلب نهجًا متعدد التخصصات، قائلة: "عندما يتعلق الأمر بعلاج سرطان الثدي، هناك العديد من الخيارات المتاحة التي تم تصميمها خصيصًا لتلبية الاحتياجات الخاصة لكل فرد".
وأضافت: "أحد الأساليب الشائعة هو الجراحة، والتي يمكن أن تشمل إما استئصال الورم أو استئصال الثدي، وتقوم عملية استئصال الورم بإزالة الورم والأنسجة المحيطة به فقط، بينما تقوم عملية استئصال الثدي بإزالة الثدي بأكمله".
وأوضحت أنا هناك خيارًا آخر وهو العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي، وكلاهما يستخدم بشكل متكرر في علاج سرطان الثدي، ومن الأفضل اتباع الإرشادات التي يقدمها الطبيب فقط.
نصائح للوقاية من سرطان الثدي
وسلطت الدكتورة مادهوري بوراندي لاها الضوء على أن زيادة الوزن أو السمنة يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، موضحة أن ذلك لأن الدهون الزائدة في الجسم يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع مستويات هرمون الاستروجين، وهو هرمون يمكن أن يحفز نمو أنواع معينة من خلايا سرطان الثدي، ولمنع ذلك، من المهم الحفاظ على وزن صحي من خلال ممارسة التمارين الرياضية بانتظام واتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة.
وقالت إن ممارسة النشاط البدني بانتظام لا يساعد فقط في الحفاظ على وزن صحي، بل يقلل أيضًا من خطر الإصابة بسرطان الثدي من تلقاء نفسه، حيث إن ممارسة الرياضة لمدة 5 أيام على الأقل في الأسبوع، يساعد على التخلص من الالتهابات ويعزز المناعة وبالتالي الوقاية من السرطان.