الإمساك بعد الحمل
في حين أن التغيرات الهرمونية تساهم في الإمساك بعد الولادة، إلا أن هناك العديد من العوامل الأخرى التي تلعب دورًا أيضًا.
ما الذي يسبب الإمساك بعد الحمل؟
هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تزيد من خطر الإمساك بعد الحمل. فيما يلي 5 أسباب شائعة:
1. التغيرات الهرمونية
التقلبات الهرمونية، بما في ذلك انخفاض مستويات هرمون البروجسترون، شائعة جدًا أثناء الحمل وبعده.
يمكن أن يؤثر ذلك على وظيفة الجهاز الهضمي، مما يؤدي إلى مشاكل في الجهاز الهضمي، بما في ذلك الإمساك.
2. البواسير
تصاب العديد من النساء بالبواسير بعد الولادة، وخاصة بعد الولادة المهبلية.
قد تشعرين بعدم الراحة، مما يجعل إخراج البراز أكثر صعوبة، ومع ذلك، فإن العلاقة بين البواسير والإمساك تسير في كلا الاتجاهين، ففي بعض الأحيان، يمكن أن يسبب الإمساك أيضًا البواسير.
3. مكملات الحديد
على الرغم من عدم وجود سبب محدد لذلك، فإن مكملات الحديد عن طريق الفم، والتي يتم وصفها عادةً أثناء الحمل وبعده، يمكن أن تساهم في حدوث مشكلات مثل الإمساك وآلام البطن والانتفاخ.
4. التمزق الشرجي أو التمزقات الحوضية
يمكن أن يجعل الألم والانزعاج الناتج عن التمزق الشرجي أو التمزقات الحوضية (قطع في منطقة بين فتحة المهبل والشرج لتوسيع فتحة المهبل للولادة) حركات الأمعاء غير مريحة، كما يوضح طبيب النساء والتوليد الدكتورة آرتي بهارات.
5. تلف العضلة العاصرة الشرجية
قد يؤدي تلف العضلة العاصرة الشرجية أثناء الولادة إلى صعوبة التحكم في حركات الأمعاء ومشاكل أخرى في الجهاز الهضمي.
كيف تتخلصين من الإمساك بعد الحمل؟
1. حافظي على رطوبة جسمك
الترطيب الكافي ضروري للحفاظ على الهضم الصحي ومنع الإمساك.
إن شرب الكثير من الماء على مدار اليوم يمكن أن يؤدي إلى تليين البراز، مما يسهل خروجه.
اهدفي إلى شرب ما لا يقل عن ثمانية أكواب من الماء يوميًا.
راقبي كمية الماء التي تتناولينها وزيديها، خاصة إذا كنت ترضعين طفلك أو تمارسين نشاطًا بدنيًا.
2. الاسترخاء
يعد الإجهاد والتوتر بعد الولادة أمرًا شائعًا بين النساء ويرتبط التوتر بمشاكل الجهاز الهضمي.
لتجنب مثل هذه الآثار، تأكدي من أنك تسمحين لنفسك بالاسترخاء والشفاء بعد الحمل.
يقول الدكتور بهارات: "ابحث عن طرق للاسترخاء والراحة، سواء كان ذلك من خلال تمارين التنفس العميق، أو التأمل، أو اليوغا اللطيفة، أو أخذ حمام دافئ".
إدارة مستويات التوتر يمكن أن تساعد في تقليل مخاطر مشاكل الجهاز الهضمي.
3. تناول الأطعمة الغنية بالألياف
تلعب الألياف دورًا حاسمًا في تعزيز حركات الأمعاء المنتظمة عن طريق إضافة كميات كبيرة إلى البراز وتسهيل مروره عبر الجهاز الهضمي.
أدخلي الأطعمة الغنية بالألياف في نظامك الغذائي، مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات.
لا تساعد هذه الأطعمة على منع الإمساك فحسب، بل توفر أيضًا العناصر الغذائية الأساسية للتعافي بعد الولادة.
وينصح الدكتور بهارات بتجنب الأطعمة التي يصعب هضمها، مثل الخضار النشوية والحبوب ومنتجات الألبان والفاصوليا والبازلاء.
4. أدخلي البرقوق في نظامك الغذائي
يشتهر البرقوق، أو البرقوق المجفف، بخصائصه الطبيعية الملينة، حيث يحتوي على السوربيتول، وهو كحول السكر الذي يساعد على تليين البراز وتعزيز حركة الأمعاء.
وفقًا لبحث أجرته دار النشر الصحية بجامعة هارفارد ، فإن الأشخاص الذين شربوا عصير البرقوق لمدة 3 إلى 7 أسابيع شهدوا عددًا أقل من البراز الصلب والمتكتل وكان لديهم حركات أمعاء منتظمة.
أدخلي البرقوق في نظامك الغذائي عن طريق تناوله كوجبة خفيفة، أو إضافته إلى دقيق الشوفان أو الزبادي، أو شرب عصير البرقوق.
5. شرب السوائل الدافئة
يمكن أن تساعد السوائل الدافئة على تحفيز عملية الهضم وتخفيف الإمساك عن طريق تعزيز استرخاء العضلات في الجهاز الهضمي.
يوضح الدكتور بهارات: "إن الاستمتاع بفنجان من شاي الأعشاب مثل البابونج أو النعناع أو الماء الدافئ مع الليمون أو المرق يمكن أن يكون مهدئًا ويشجع حركات الأمعاء".
تجنبي الإفراط في تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين أو المشروبات الكحولية، لأنها يمكن أن يكون لها تأثير الجفاف.
6. تناول البروبيوتيك
البروبيوتيك هي بكتيريا مفيدة تدعم صحة الأمعاء من خلال الحفاظ على ميكروبيوم الأمعاء المتوازن.
يمكن أن تساعد في تنظيم حركات الأمعاء وتخفيف الإمساك عن طريق تعزيز نمو البكتيريا الصحية في الأمعاء.
للحفاظ على تناول البروبيوتيك اليومي، يمكنك دمج المكملات الغذائية والأطعمة الغنية بالبروبيوتيك، مثل الزبادي والكفير والخضروات المخمرة، في نظامك الغذائي.
إذا كنتِ ترضعين طفلك رضاعة طبيعية، استشيري مقدم الرعاية الصحية الخاص بك قبل تناول المكملات الغذائية.
7. علاج عضلات قاع الحوض
يمكن أن تساهم عضلات قاع الحوض الضعيفة في الإصابة بالإمساك واضطرابات قاع الحوض الأخرى.
يمكن أن يساعد علاج عضلات قاع الحوض، المعروف أيضًا باسم تمارين قاع الحوض أو تمارين كيجل، في تقوية العضلات التي تتحكم في حركات الأمعاء.
يقول الخبير: "ادمجي تمارين قاع الحوض في روتينك اليومي لتحسين قوة العضلات ودعم وظيفة الأمعاء الصحية".