الهاتف في الصباح
ويرصد "مبتدا" في الإنفوجراف التالي أبرز الأضرار الناتجة عن استخدام الهاتف فور الاستيقاظ من النوم.

وحذر الخبراء من تلك العادة الصباحية التي تؤثر سلبا على نشاط وطاقة الفرد طوال اليوم، فمن أبرز أضرارها:
-التشتت الذهني من اللحظة الأولى:
عندما تبدأ يومك بتصفح الهاتف، سواء كان ذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو رسائل البريد الإلكتروني أو الأخبار، فأنت تُدخِل عقلك مباشرة في حالة من التشتت بدلاً من منح نفسك لحظات هادئة لبدء اليوم بتركيز ووعي، تغرق في معلومات متضاربة وأحيانا سلبية، تؤثر على مزاجك العام وتستهلك طاقتك الذهنية منذ الصباح.
-التأثير على المزاج والصحة النفسية:
الدراسات تشير إلى أن قضاء وقت طويل على الهاتف فور الاستيقاظ يمكن أن يزيد من مستويات القلق والاكتئاب، فعند رؤية أخبار سلبية، أو مقارنة نفسك مع الآخرين على وسائل التواصل، يمكن أن تزرع بداخلك شعورا بالإحباط أو عدم الكفاية، مما ينعكس سلبا على بقية يومك.
-انخفاض الإنتاجية وتأخر بدء المهام:
إمساك الهاتف يعني تأخير النهوض من السرير، وبالتالي تأخير بدء المهام الصباحية مثل تناول الإفطار، أو ممارسة الرياضة، أو حتى الوصول إلى العمل في الوقت المحدد، هذا التأخير البسيط قد يتراكم، ويؤثر سلبًا على إنتاجيتك وسير يومك بالكامل.
-التأثير على الصحة الجسدية:
استخدام الهاتف في وضعية الاستلقاء يؤثر سلبا على الرقبة والعينين، كما أن التعرض المفاجئ للضوء الأزرق من شاشة الهاتف بعد الاستيقاظ مباشرة يؤثر على إيقاع الجسم البيولوجي، مما قد يؤدي إلى الشعور بالتعب رغم النوم الكافي.
-إدمان الهاتف وصعوبة الانفصال عنه:
بدء اليوم باستخدام الهاتف يعزز من نمط الإدمان الرقمي، وبمجرد أن تبدأ يومك بهذه الطريقة، يصبح من الصعب جدا الابتعاد عنه لاحقا، وتجد نفسك تمسك به بين كل مهمة وأخرى، مما يقطع تركيزك ويقلل من جودة وقتك.