البث المباشر الراديو 9090
تركيز الأبناء
التركيز هو المفتاح الأساسي لتحصيل دراسي جيد، ويُعد من المهارات التي يمكن تعزيزها بالتدريب واتباع أسلوب حياة صحي.

ويعاني كثير من الأطفال من التشتت أو ضعف التركيز خصوصا في أوقات الدراسة، لكن يمكن تحسين ذلك من خلال عادات يومية بسيطة تساعدهم على تنشيط الذهن والاستعداد للتعلُّم بكفاءة.

ومن بين العادات اليومية التي يجب الاستعانة بها لزيادة تركيز الأبناء:

- النوم الكافي أساس التركيز:

يُعد النوم الجيد من العوامل الرئيسية التي تؤثر في قدرة الطفل على التركيز والتعل، ويحذر الأطباء من أن نقص ساعات النوم يؤدي إلى بطء الاستيعاب والتشتت الذهني خلال الحصص الدراسية.

- الإفطار الصحي المتوازن:

أكد الخبراء أهمية وجبة الإفطار، لكونها الوجبة الأهم في يوم الطالب، إذ تمد الدماغ بالجلوكوز اللازم للتركيز، ولكن يجب أن تحتوي وجبة الإفطار على مصادر للبروتين مثل البيض أو الزبادي، إلى جانب الكربوهيدرات الكاملة مثل الشوفان أو الخبز الأسمر، بالإضافة إلى فاكهة طازجة.

- تمارين بسيطة وتنفس عميق:

الأنشطة الصباحية الخفيفة، مثل تمارين التمدد أو التنفس العميق لمدة 5 دقائق، تساعد في تنشيط الدورة الدموية وتحسين التركيز الذهني، فالتمارين الخفيفة لا تحسّن المزاج فحسب، بل تزيد من جاهزية الدماغ لاستقبال المعلومات خصوصا قبل البدء بالمذاكرة أو الذهاب إلى المدرسة.

- تقليل المشتتات الرقمية:

شدد الخبراء على ضرورة تقليل استخدام الشاشات مثل الهواتف والأجهزة اللوحية قبل وقت الدراسة، لما تسببه من إجهاد بصري وذهني يضعف القدرة على التركيز.

- تنظيم الوقت مفتاح للالتزام والتركيز:

يساهم الجدول الزمني اليومي المنظم في تقليل التوتر الذي قد يشعر به الطالب عند بداية الدراسة، وينصح الخبراء بمساعدة الأبناء على وضع جدول يشمل أوقاتا محددة للدراسة، والاستراحة، والنوم.

- الدعم العاطفي لا يقل أهمية:

تلعب الكلمة الطيبة والمناخ الأسري المشجع دورا كبيرا في تحفيز الطالب على التركيز، لذا نصح الخبراء بدعم الأبناء بعبارات إيجابية، لما لها من أثر مباشر على ثقته بنفسه واستعداده للتعلم.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز