الإعلامية لميس جابر
وأشارت لميس إلى سر تسمية المسجد بالعمرى أو العتيق نسبة إلى مسجد عمرو بن العاص بالفسطاط، وهو أقدم جامعة فى القارة الأفريقية.
يتكون المسجد من مربع يتوسطه صحن مكشوف تحيط به الأورقة من ثلاث جهات، وتقع القبلة في الإيوان الشرقى الذى يحتوى على صفين من الدعائم تقسم الإيوان إلى ثلاثة أروقة ويعلو الدعائم عقود مدببة، أما السقف فمن جذوع النخيل، والمسجد مبنى كله من الطوب اللبن والطمى.
وأضافت أن بالمسجد مئذنة وهى مخروطية الشكل وتشبه إلى حد كبير مآذن مساجد محافظة أسوان وقوص وأسنا والجيوشى وكلها ترجع إلى العصر الفاطمى ويطلق أهل سيوة على المئذنة اسم الصومعة، وهو نفس الاسم الذى يطلقه مسلمو شمال أفريقية على المآذن.

وقالت لميس إن القانون المعمول به سجل بالخط الكوفى تتوارثه طبقة معينة من القضاة ويتكون من 36 مادة وعند اضمحلال نفوذ القضاة نتيجة للاستعمار العثمانى والإيطالى لصحراء ليبيا بطل تنفيذ القانون القديم وحل محله القضاء بالعرف واستمر الحال على ذلك حتى سنة 1873م حين شكل مجلس من الأعيان عرف بالمجلس الكبير، ومجلس المشايخ.
إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا
وفى شوارع واحة سيوة حين يُسمع آذان بديع النغم فى الأنحاء، يصعد الأهالى ناحية الجبل القديم لأداء الصلوات في المسجد العتيق، أول المساجد فى مطروح، الذى تم افتتاحه منذ 941 عاما، لم تنقطع خلالهم الصلاة مهما كانت الظروف.