البث المباشر الراديو 9090
إبراهيم مطر
بعد فترة بسيطة سيفوز الديمقراطيون بآخر مقعدين فى جولة الإعادة لانتخابات مجلس الشيوخ بولاية جورجيا، وهذا الفوز مهم جدا مثل فوز بايدن لعدة أسباب، منها أن ولاية جورجيا من ولايات الوسط الجنوبى وولاية بيضاء أى معقل تقليدى للجمهوريين، ويعنى فوز الديموقراطيين بالمقعدين شىء نادر جدًا.

ولكن سنجد أن المزاج العام تغير تماما للناخب الأمريكى، بدليل تصويت 81 مليون ناخب لبايدن، وهذا رقم قياسى جدا، لا سيما وأن الثقافة العامة للناخب الأمريكى تغير مستواها بشكل كبير.

أيضا سنجد أن عدد الأعضاء الجمهوريين تعادل مع الديموقراطيين، ولو تساوى التصويت سيكون الصوت الحاسم هو صوت رئيس المجلس، وهو بالطبيعى نائب رئيس أمريكا، وهذا يعنى أن الديموقراطيين ضمنوا تصويت أغلبية مجلس الشيوخ، غير ذلك لديهم أغلبية مجلس النواب ومنصب رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، ومن الطبيعى جدا ترشيح قضاة ديموقراطيين، وهذا يعنى تنفيذ بايدن كل مخططاته بدون أدنى إعاقة من الجمهوريين.

ولكن هل لهذا تأثير على مصر؟ نعم بالتأكيد لأن اهتمام إدارة بايدن بملف حقوق الإنسان سيشكل ضغطًا كبيرًا على كل الأنظمة العربية، ولكن فى نفس الوقت لن تحلب إدارته العرب كما فعل ترامب، وسيتم إيقاف الحرب التجارية مع الصين، مما يزيد من فرص الاستثمار وانتعاش الاقتصاد العالمى، وبالتالى سيرتفع سعر برميل البترول ويزدهر الخليج ويسحب منا عمالة وستنتهى مشكلة ليبيا وسوريا وهو ما سيفتح الباب أمام الشركات المصرية لإعادة الإعمار هناك.

باختصار فترة بايدن ستكون أفضل اقتصاديا للشعب، ولكنه سيمارس ضغوطا كبيرة على النظم الحاكمة فى المنطقة.

 

 

 
تابعوا مبتدا على جوجل نيوز