إبراهيم مطر
أما عن تصوير الحلقة، فكانت حلقة صيد الثعابين فى جنينة كبيرة فى المنصورية، خلف فيلا عادل إمام وتم منع إذاعة الحلقة بعد الضجة.. جلب رجب طلبة الثعلب محقون بمخدر ثم وضعه فى الفخ ليظهر أنه تم اصطياده، ويتبين من الصور أنه كان بالفعل شبه مخدر ليسهل السيطرة عليه ولكن ما فعل تنكيل بحيوان لا ذنب له من إنسانة مريضة شهرة بأى طريقة.
وعقب الضجة الإعلامية تواصلت وزارة البيئة برجب طلبة، مبديا ندمه على فبركة الحلقة وعالج الثعلب وتم إطلاق سراحه فى صحراء المنصورية، ولكن مع ذلك تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية، مع هذا الشخص من قبل وزارة البيئة لأن ما فعله تعذيب لحيوان لا ذنب له، ويجب محاسبته بأشد عقاب بالرسائل القانونية.
وإذا انتقلنا إلى الإعلامية ريهام سعيد، التى تم إيقافها عن العمل للتحقيق معها، فيما نسب لها من فبركة حلقة وتعذيب حيوان، ما فعلته هو عشق الشهرة على حساب أى شيء، مهما كان قبل ذلك سرقت هاتف فتاة؛ لتبتزها بالصور الشخصية، وأودت بفريق الإعداد إلى السجن، وحلقات العفاريت هل عشق الشهرة ينسى الإنسان القيم الإنسانية والرحمة ففى الدين الإسلامى سنجد أن عددًا من السور فى القرآن الكريم جاءت بأسماء الحيوانات، مثل: سورة البقرة، والأنعام، والنحل، والنمل، والعنكبوت، والفيل، ويجب معاقبة الإعلامية ريهام سعيد بمنعها من الظهور إعلاميا مجددا، كل مرة يتأذى شخص أو حيوان بسبب البرنامج الخاص بها إضافة إلى الصورة المصدرة للخارج، عما يفعل بالإعلام المصرى، كفانا تشويه لبلدنا الحبيبة مصر، التى لا تستحق منا إلا أخلاقيات الأفعال حتى نكون سفراء بأفعالنا لها بالخارج.