-
بعد فترة بسيطة سيفوز الديمقراطيون بآخر مقعدين فى جولة الإعادة لانتخابات مجلس الشيوخ بولاية جورجيا، وهذا الفوز مهم جدا مثل فوز بايدن لعدة أسباب، منها أن ولاية جورجيا من ولايات الوسط الجنوبى وولاية بيضاء أى معقل تقليدى للجمهوريين، ويعنى فوز الديموقراطيين بالمقعدين شىء نادر جدًا.
-
رغم الإعلان اليومى عن أعداد الوفيات لمرضى وباء كورونا حول العالم، إلا أن هناك بصيص من الأمل خرج علينا من معهد المصل فى الهند، أكبر شركة لتصنيع اللقاحات من حيث الحجم فى العالم، بإعلان حصولها على ترخيص رسمى لإنتاج لقاح "أكسفورد"، وشرط الترخيص لإنتاجه هو أن يُباع اللقاح بسعر التكلفة فقط ليتم توزيعه فى 67 دولة مُنخفضة ومتوسطة الدخل.
-
عندما نتحدث عن خلفاء أحمد زويل، سنجد إلهام فضالى، بنت مصرية من بنى سويف، بسبب تفوقها فى الثانوية العامة سنة 2008 تم اختبارها فى الجامعة الأمريكية، وبعد أن تأكدوا من عبقريتها منحوها ما يسمى "منحة تنمية وإعداد القادة"، لتلتحق مجانا بقسم الإليكترونيات بكلية الهندسة، وشرط استمرار المنحة أن تظل متفوقة طوال الدراسة، لفت شدة ذكاءها نظر المسؤولين فى الجامعة الأمريكية، فقرروا وهى بالسنة الثالثة أن يبعثوها لتكمل الدراسة فى جامعة دريكسل بولاية بنسلفانيا فى أمريكا على حساب الولايات المتحدة الأمريكية لتتخرج بعد ذلك فى عام 2013.
-
إذا ذهبنا إلى صميم الحرب التجارية الأمريكية الصينية، والقيود التى تم فرضها على الصادرات الصينية للولايات المتحدة الأمريكية، سنجد أن هناك كثير من الشركات الأمريكية نقلت مصانعها من الصين إلى دول أخرى رخيصة العمالة ومستقرة وتشجع الاستثمار، وهى الهند وأندونسيا وإثيوبيا ورواندا، وهذا يعكس تغيير بوصلة الاقتصاد الدولى.
-
عندما تذهب إلى معترك السوشيال ميديا ستجد هجوما غير عادى على اللقاح الصينى، وأن هناك تجارب على الشعب ولما لم تجلب الحكومة المصل الأمريكى فايزر وكفاءته 95% بدلا من المصل الصينى وكفاءته 86% فقط.
-
إذا نظرنا إلى حلقة ريهام سعيد الخاصة بصيد الثعالب من الصحراء، جميعها مفبركة، بداية الأمر اتجهت ريهام سعيد لشخص يدعى رجب طلبة وهو مشهور بصيد الثعالب والثعابين، وأيضا ابن عم صلاح طلبة صاحب حديقة حيوان أفريكانو فى كرداسة، مع العلم أنه المسؤول عن توريد سموم الثعابين إلى المعامل المركزية لوزارة الصحة.
-
عندما رأينا خطابات شديدة اللهجة من مصر لتركيا حول التنقيب عن الغاز فى المتوسط، سنرى أن ما يحدث تأليف وإخراج بريطانيا، وأنها سبب ما يحدث من تركيا، وإذا تحدثنا عن الدليل سنتحدث باستفاضة للشرح، ففى سنة 1878، كانت الدولة العثمانية فى حرب مع روسيا "الحرب الروسية- العثمانية"، وفى هذه الحرب وفى أقل من سنة دمرت فيها الدولة العثمانية حرفيا وساء الوضع أكتر لأن الدولة العثمانية دخلت الحرب، وأعلنت إفلاسها رسميًا، وكانت دخلت فى مجاعة سنة 1873 و 1874 فطلبوا دعم بريطانيا.
-
الرئيس دونالد ترامب، قبل أن يبدأ العد التنازلى لتركه البيت الأبيض، سنجد أن إدارة جون بايدن الرئيس الأمريكى المنتخب أجبرته على إعلان رفع حظر شراء وبيع الأسلحة تلقائيا بموجب اتفاق برنامج طهران النووى.
-
عندما ارتدى آبى أحمد رئيس وزراء إثيوبيا عباءة السلام وحصل على جائزة نوبل للسلام، ألقى بها عرض الحائط وذهب لتعزيز القتال الداخلى بعد أن رفض المسار الديمقراطى، وأجل الانتخابات بحجة وباء كورونا رغم قلة الإصابات، فهل أدرك الجميع الآن أن الاستفزازات الإثيوبية لمصر كانت خدعة يمارسها رئيس وزراء إثيوبيا لإلهاء الرأى العام الداخلى هناك حول خطر خارجى غير حقيقى.
-
عندما تتصفح الأخبار اليومية وتجد معيدا بكلية الطب ويمارس المهنة، مجرد ذئب بشرى لا ينظر إلا لشهواته وغرائزه فقط، ويتخلى عن أبسط معانى الإنسانية وهى عدم مراعاة حرمة الآخرين، وينظر إلى إحدى الفتيات وهى طالبة جامعية بإحدى الكليات فى الزقازيق بمحافظة الشرقية نظرة طبيب تخلى عن قيمه ومبادئه، وبدأ فى عملية تحرش فاضحة لطالبة داخل الباص، وانقض عليه الأهالى، ولكن هناك تداعيات لهذا الموضوع أخطر بكثير.