ماجدة محمود
ومن هذا المنطلق، عملت الدولة وعلى رأسها قيادتها السياسية بتوفير كل سبل العيش الآمن للمصريين والمصريات، وموجها بتكاتف كل الجهات معا رسمية وغير رسمية، ومن بين برامج الدعم العديدة التى توفرها الدولة جاء "باب رزق " بالتعاون مع البنك الزراعى والذى يوفر تمويلا ميسرا يتراوح بين 2.000 جنيه إلى 10,000 آلاف جنيه بفائدة متناقصة وتيسيرات كبيرة، حيث يمكن الحصول على القرض ببطاقة الرقم القومى وإيصال مرافق "باب رزق"، يستهدف كل من المرأة الريفية، والعاملين فى تجارة المنتجات الريفية، وأصحاب الحرف اليدوية والمحلية فى قرى الريف المصرى والصعيد، لتشجيعهم على بدء أو توسيع أنشطتهم الإنتاجية مثل التربية المنزلية للطيور والأغنام، أو العمل بالحرف المنزلية التقليدية مثل الأغذية ومنتجات الألبان والحرف اليدوية البسيطة، بالإضافة إلى تجارة الأعلاف والأسمدة والبذور ومستلزمات الزراعة والبيئة الريفية، هذا البرنامج وبرامج أخرى كثيرة قدمت بغرض تحقيق التمكين الاقتصادى للفئات الأكثر احتياجا، أيضا سيتم طرحها فى المبادرة الرئاسية "حياة كريمة " المنوط بها تطوير 1.500 قرية.
وكما ذكرت بداية أن الشراكة هدف أساسى لتوفير "حياة كريمة" من خلال التمكين الاقتصادى بخلق فرص عمل ودعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، ومن هنا كانت مبادرة " قدم الخير، الإقراض والادخار" التى أطلقتها دكتورة مايا مرسى رئيسة المجلس القومى للمرأة لمساعدة السيدات المعيلات وخريجات الجامعة الباحثات عن فرص عمل، ويبدأ مشروع الشمول المالى بالتعاون مع البنك المركزى وهيئة الأمم المتحدة للمرأة ويستهدف 250 ألف سيدة وفتاة فى 9 محافظات خلال هذا العام وتستمر لـ 3 أعوام.
من هنا وجبت الإشارة إلى أن الدولة تسعى جاهدة مع العديد من المؤسسات للأخذ بيد المواطنين وتوفير سبل العيش الآمن لهم، وتستحق منا السعى والعمل حصولا على الرزق، اللى يحب إيه؟ الخفية.