نهى المأمون
إدراج مبادرة مصرية فى تلك المنصة ما هو إلا دليل واضح على أن هذه المبادرة، وهذا الجهد الذى بلغ عامه الثالث الآن، والذى يعمل جاهدًا على تحسين مستوى المعيشة داخل القرى الفقيرة والريف المصرى لتوفير حياة كريمة للمواطن المصرى، جاء مُتبعًا للخطة الاستراتيجية الوطنية المصرية 2030، وأيضًا أهداف التنمية المستدامة الدولية.
هذه الموافقة، وهذا الجهد شئ مشرف، ويدعو إلى الفخر من كل مواطن مصرى وطنى مُخلص يسعى دائمًا لأن يكون وطنه فى أفضل حال.
"حياة كريمة" ما هو إلا مشروع تنموى تتضافر فيه جهود الدولة المصرية والمؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدنى لتحسين الأحوال المعيشية والاقتصادية والبيئية لفئات طالما عاشت نسيًا منسيًا فى المجتمع المصرى، ولكن بالعصر الذهبى فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى، الذى لا يدخر جهداً للوصول لجميع الفئات والعمل على حل جميع المشكلات التى يعانى منها المواطن المصرى البسيط.
تعمل المبادرة على القضاء على الجوع والفقر وتحقيق العدالة المكانية تمامًا مثل الهدف الأول والثانى من أهداف التنمية المستدامة الدولية التى تم وضعها عام 2015 من قِبل الأمانة العامة للأمم المتحدة.
هذه الخطوات الدولية للتمكين والمشروعات العملاقة المحلية صفعة جديدة كل يوم على وجه خفافيش الظلام أعداء استقرار وسلام الوطن ودليل بارز على أن الدولة المصرية تعمل بكامل قوتها ومواردها للنهوض بالوطن فى زمن قياسى واقتلاع جذور الفساد التى امتدت لعقود.