البث المباشر الراديو 9090
نهى المأمون
صفعة جديدة على وجه الإعلام الإرهابى لقطر وتركيا من يد المصريين البواسل.

ما قامت به الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، بقيادة تامر مرسى، بمثابة انتصار جديد ضد إخوان الظلام، وما يتبعوه من أساليب رخيصة وحركات وضيعة لتشويه صورة المجتمع المصرى فى حكم الرئيس عبد الفتاح السيسى، وذلك تنفيذاً لأجندات ومصالح فاسدة بالرغم مما ينفقه الإخوان على قنواتهم، إلا أن الرجال من المصريين الشرفاء لهم دائماً بالمرصاد.

مما لا شك فيه أننا فى معركة وعى حقيقية، حرب شرسة، ويجب على الشعب المصرى بأسره أن يدرك حجم التضليل الذى تمارسه قنوات خفافيش الظلام، إما بقنوات التليفزيون أو مواقع السوشيال ميديا، وفبركة الكثير من الأخبار، والصور، والفيديوهات.. إلخ.

فى يومنا هذا نعيش ما يسمى بحرب الجيل الرابع، التى تعتمد على الحرب النفسية باستخدام شبكة الإنترنت والتلاعب بالمفردات اللغوية، إلى جانب الظروف الاقتصادية الصعبة، تلك الحرب التى تهدف إلى التشكيك فى القيادات العسكرية والسياسية، ونشر الأكاذيب والشائعات.

وقد حذر الرئيس عبدالفتاح السيسى، مسبقا، من تلك الحرب التى تمثل خطراً شديدًا على الأمن القومى لمصر، موضحاً تطور الأحداث التى شهدتها البلد منذ عام 2011 وبعض أهداف التنظيمات الإرهابية من تدمير أجهزة الدولة والقضاء عليها، من خلال استخدام وسائل الاتصال، ومواقع التواصل الاجتماعى، فى نشر الشائعات، والأخبار المزيفة، وزعزعة ثقة الشعب فى الأجهزة والقيادات.

لذلك يجب علينا إدراك أهمية الوعى الإنسانى، والعمل على بناءه، تطلعا لغد أفضل، فى الفهم والإدراك الصحيح، عن طريق نشر المعرفة، فالوعى ليس قاصرًا فقط على الإرهاب، بل جميع الجوانب الحياتية، لابد أن نقوم ببناء الوعى لدى المرأة، لتؤدى دورها فى المجتمع، والوعى لدى الطفل، عن طريق التعليم والإرشاد، والشباب الذين هم أمل الدولة، لابد من العمل على توعيتهم بالتدبر والتعقل وكيفية اتخاذ القرارا.. فإذا أردنا التغيير لابد أن يكون سلاحنا هو الوعى.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز