البث المباشر الراديو 9090
ماجدة محمود
الله أكبر.. الله أكبر لا إله إلا الله.. الله أكبر.. الله أكبر ولله الحمد.. الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا، لا إله إلا الله وحده نصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون.

بهذه التكبيرات يحتفل المسلمون فى مشارق الأرض ومغاربها بعد غد بعيد الفطر المبارك أعاده الله على الامة الإسلامية بالخير واليمن والبركات، وكما نحتفى فى الأرض تحتفل أيضًا السماء، فهذا يوم الجائزة، إذ ينظر المولى عز وجل لعباده، ويقول: "حرمتك الطعام، والنوم فأطعتنى"، ويقول أيضًا: "كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فهو لى وأنا أجزى به".

ويا لها من جائزة تلك التى يقدمها الرحمن لعباده، إنها الجائزة الكبرى، ولهذا نقول إن العيد فرحة وعلى كل مسلم أن يفخر ويسعد بأنه بلغ رمضان، صام نهاره وقام ليله، بشرط أن يكون قد أدى العبادة كما ينبغى، "لا رفث، ولا فسوق، ولا عصيان"، وأيضًا علينا أن نعيش أيام وليالى العيد وكل الأيام المقبلة بنفس المنهج، منهج الصفاء والرضا بما قسمه الله "ولا تقنطوا من رحمة الله".

علينا أن نتحمل كل ما يمر بنا من أزمات وما نعانيه منذ رمضان الماضى بسبب تعرضنا لجائحة كورونا، ولهذا لا بد أن تكون فرحتنا بشروط.. أولاها الابتعاد عن التجمعات العائلية قدر المستطاع، أعلم أن هناك أسرا لا تلقى بالاً لهذا الحديث لكن ما نراه من حولنا من قفزات فى الإصابات والوفيات لا بد وأن يدق أمامنا جرس الإنذار.

وأتعجب ممن لا يرتدون الكمامة، ضاربين بكل وسائل التوعية والحماية عرض الحائط وكأنهم بمعزل عن الوباء، خصوصًا فى الأماكن المزدحمة التى من المفروض تجنبها أساسًا.

العيد فرحة بشرط اتباع سلوكيات النظافة الشخصية، وكما التزمنا فى رمضان بنظافة القلب والضمير علينا أن نستكمل مسيرة الالتزام هذه فى كل سلوكياتنا الحياتية وأولها الحفاظ على الروح فهى هبة الخالق عز وجل للإنسان، أمانة، واحفظوا الأمانات حتى يستردها صاحب الأمر فى الوقت والميعاد الذى لا يستطيع بشر تغيره أو تبديله، ولكن علينا الأخذ بالأسباب، أسباب النجاة التزموا يرحمكم الله، وكبروا تكبيرا واحمدوه بكرة وأصيلا.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز