البث المباشر الراديو 9090
عزة فتحى
هذا العمل الدرامى "الاختيار 2" يوثق لأحداث واقعية عاشتها مصر، وعاصرها معنا العالم أجمع فى ظل السماوات المفتوحة وتداول الأخبار عبر الإعلام، إلى جانب السوشيال ميديا، هذا العمل يعرض جهود رجال الظل فى الشرطة، وتحديدا قطاع الأمن الوطنى، ورجاله الذين يعملون ليل نهار، إما لإحباط أى أعمال إرهابية ضد الدولة والمجتمع، أو للتحقيق فى أعمال تمت بالفعل فيتتتبعون الجناة، وأثناء هذا أو ذلك يسقط منهم الشهداء واحد تلو الآخر، والغريب هو تجاوزهم للأمر بلا رعب أو خوف، بل بتصميم أكثر على الإنجاز وأداء المهام بجدارة وثقة فى الله بالنصر.. وتمنى الشهادة.

عدة رسائل تضمنها هذا العمل الدرامى يمكننى سردها فيما يلى.. 

1 - أننا كنا ومازلنا هدفًا هامًا لقوى الشر من أجل إسقاطنا والاستيلاء على جزء من سيناء لإقامة إمارة للإرهابيين، والتخلص نهائيًا من مشكلة فلسطين وإزاحة الفلسطينيين لصالح إسرائيل على حساب مصر.

2 - خيانة جماعة الإخوان الإرهابية، وتحالفهم مع أعداء الوطن  فى مشروع استعمارى مغلف بغلاف الدين. 

3 - قيام جماعة الإخوان بكل ما هو غير مشروع دينا وخلقا من أجل تنفيذ مخططهم القذر حيث الغاية تبرر الوسيلة.

 4 - كل مؤسسات الدولة السيادية كانت على علم مسبق بالمخطط، وحذرت منه، واشتغلت على حماية الوطن قدر المستطاع رغم المحاولات المستميتة من قوى الشر بما فيها القوى الخارجية وإفشالها.

5 - مازال المخطط قائم ومازلنا مستهدفين وأكثر من مما سبق.

6 - الشباب فئة عمرية يدفعها الحماس غير المرشد، وعدم متابعة الأسرة لهم، وإهمال المؤسسات، إلى الانجراف فى متاهة التطرف والإرهاب.

7 - غياب الوعى، وعدم الاهتمام بتنقية التراث الدينى، وإهمال  تصحيح المفاهيم المغلوطة تسبب لنا فى خسائر فادحة.

8 - بعض الأجهزة الأمنية مثلها مثل أى مؤسسة يمكن أن ينتسب إليها من لديه اتجاهات سلبية وعدائية، ولذلك لا بد من الحرص والحذر فى اختيار من ينتسب لهذه الأجهزة.

9 - العمل الأمنى بأسلوب علمى والتطوير فيه، أمر حتمى وضرورة لمواكبة شياطين الإرهاب.

10 - ينتسب للإرهاب كل الطبقات وكل الأنماط، المتعلم وغير المتعلم، والمثقف وغير المثقف، الطبقة الدنيا وأبناء الطبقة العليا والمتوسطة، المرأة والرجل والشاب والكهل.

11 - وعى وحذر المواطن ضرورة لكشف أى إرهابى.

12 - نحن ننام ونعمل ونرفه عن أنفسنا، ورجال الشرطة المصرية كانوا ومازلوا وسيستمروا حائط صد قوى لحماية هذا الوطن، وشهدائهم الكثر بذلوا أرواحهم فى سبيل الأرض والعرض، نسأل الله لهم الفردوس الأعلى.

حمى الله مصر بأيدى أبنائها الأبطال، وظلت دوما أرض الكنانة، وبلد الأمن والأمان.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز