إيناس على
هذه المبادرة امتد أثرها إلى جميع ربوع القطر المصرى، فلا توجد محافظة إلا وتزورها رياح التطوير والتجديد والتغيير للأحسن بما يليق بمصر الكبرى.
أكثر من نصف سكان مصر، كانوا على موعد مع قرار المبادرة المتزن الذى أحيا الأمل فى النفوس وبث جرعات مجانية من الطاقة الإيجابية لم تكلف جيوب المواطنين جنيهًا واحدًا.
كان اليأس قد تمكن من أهالى القرى الفقيرة سنوات وعقود، وربما فقدوا الأمل فى أن يتنعموا بحياة أفضل، تكون فيها قراهم كاملة الخدمات والمرافق بما يليق بحياة آدمية.
وفى خضم الحديث عن هذه المبادرة الأكبر من نوعها فى مصر وحتى فى العالم، لا يفوتنا أن نتطرق إلى احتفالية حياة كريمة والتى احتضنها ستاد القاهرة الدولى قبل أيام، كان حفل يليق بمصر الكبيرة الساعية بقوة لحجز مكانها اللائق بها بين الدول الكبيرة، فقد كان احتفالا أشرح الصدور لتجمع ما يربو من 40 ألف مصرى ممثلين لكافة أرجاء الوطن.
احتفالية حياة كريمة أبهرت العالم، ولمست قلوبنا وأنعشت السعادة داخلنا وأحيت الفخر لدينا، فكلنا كنا فخورين بهذا الحدث الذى تابعه العالم باهتمام وإعجاب.
شاهدنا مبادرة حياة كريمة تلامس حياة معظم المصريين وتشاركهم فى كل المناسبات وتعينهم على تجاوز الظروف الصعبة وتمد لهم يد العون فى أحايين كثيرة.
خصصت الدولة المصرية 700 مليار جنيه لمبادرة حياة كريمة لتطوير 1.500 قرية ورفع مستوى الخدمات المقدمة لقاطنيها، وتشمل هذه الخدمات الارتقاء بالتعليم ورفع كفاءة المدارس التى تحتاج لترميم وإعادة تجهيزها، وإنشاء مدارس فى المناطق التى تحتاج ذلك.
كما تهدف المبادرة إلى تحسين منظومة الصحة والارتقاء بالوحدات الصحية فى تلك القرى، من أجل أن يلقى المواطن خدمة طبية لائقة تعينه على مواجهة المخاطر الصحية من الأمراض والأوبئة التى تهدد حياته.
كما تشمل المبادرة تحسين البنية التحتية وإعلاء جودتها لترقى للعصر الحديث، وكل هذا من شأنه يضمن استدامة التنمية فى القرى والمراكز المستهدفة.
وستعمل المبادرة على تغيير واقع الشوارع ويتم تجميلها وتزيينها وتشجيرها لتكون على أعلى مستوى يرضى المواطينن.
ويبقى لهذه المبادرة الأثر الأكبر فى رفع الروح المعنوية للمواطنين؛ لأنهم يجدون كل الخدمات التى لطالما حلموا بها متوافرة لهم، دون أى عناء أو تعب لأن الدولة تحملت عنهم كل هذا.