البث المباشر الراديو 9090
ماجدة محمود
عندما يتحدث المجتمع الدولى ممثلا فى مؤسساته عن مصر، وما تحقق على أرضها من إنجازات فى مختلف المجالات، أشعر بالفخر كونى مصرية، فبعد بيان حقوق الإنسان والتنمية البشرية، والإقرار بما قدمته الدولة وعلى رأسها القيادة السياسية من أعمال -فى تحد قوى لكل الظروف والاضطرابات التى شهدها العالم- أعود وأقول بمنتهى الثقة والشموخ "أنا مصرية".

كلماتى تأتى عقب مشاركتى فى مناقشة المؤتمر الختامى لبرنامج مناهضة العنف ضد النساء والفتيات، وإشادة كل من: كريستين عرب ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة فى مصر، ونيكول شامبين القائم بالأعمال بالسفارة الأمريكية، بما حدث من تغييرات رائعة وإيجابية فى مصر، رغم توقف الحياة على الكرة الأرضية لأكثر من عامين، أمر يدعو للفخر والاعتزاز بمصرنا ومصريتنا.

الإشادة هنا لم تكن بكلمات رنانة أو جمل مدح، بل بقرارات وقوانين وأعمال أقرت على الأرض ما أدى إلى دعم النساء والفتيات، وبالتالى استقرار المجتمع على سبيل المثال لا الحصر، الاستراتيجية الوطنية لمناهضة العنف ضد المرأة، وإصدار القوانين الداعمة لحمايتها منها مناهضة الختان والإرث والتحرش، إنشاء وحدات مناهضة العنف ضد الفتيات والنساء بالجامعات والمؤسسات، وإنشاء وحدة داخل وزارة الداخلية، توفير أماكن استضافة للمعنفات، التمكين الاقتصادى للنساء والفتيات من أجل العيش بكرامة، إضافة إلى التمكين السياسى والاجتماعى، ومشاركتها فى مراكز صنع القرار، ما يَصب فى خانة حقوق الإنسان والعيش بكرامة.

ولأن "ايد لوحدها ما تصقفش" كانت الشراكة هى الأساس، فريق من السيدات عكف على العمل لسنوات واضعًا الخطط والاستعانة بتجارب ناجحة ومميزة لبعض الدول وتطبيقها فى مصر مع قيادة سياسية "الرئيس السيسى" تؤمن بالمرأة وتدعمها، وتعمل على توفير كل سبل التمكين لها، جاءت الثمار التى ذكرت بعضها، وأضيف أن إنشاء الوحدة المجمعة لمناهضة العنف ضد المرأة، وإقرار عام 2022م عاما للمجتمع المدنى؛ لتكتمل منظومة الشراكة من منطلق المسئولية المجتمعية، ولينطلق العمل إلى آفاق أوسع وأرحب حماية للمرأة واستقرارا للمجتمع.

يبقى أن أقول إن وراء هذا العمل العظيم وهذا البرنامج الداعم للنساء والفتيات، سيدات مصريات مناضلات يقفن فى الصفوف الأولى مدافعات عن السيدات، يفكرن فى كل ما يمكن أن يحقق لهن الاستقرار النفسى أولا، ثم التمكين من أجل العمل وتحقيق الذات والحماية.

تحية لمن قمن على هذا البرنامج: وزيرة التضامن الاجتماعى الدكتورة نيفين القباج، وزيرة التعاون الدولى الدكتورة رانيا المشاط، چيلان المسيرى نائبة ممثل هيئة الأمم المتحدة فى مصر، والمايسترو مايا مرسى رئيسة المجلس القومى للمرأة صاحبة العمل خارج الصندوق وصوت المرأة الحر.. فتحيا الستات.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز