البث المباشر الراديو 9090
د. إيناس على
شرحت صدورنا بمظاهر البهجة التى تابعناها جميعا على شاشات التلفزيون، فى احتفالية قادرون باختلاف، رأينا الابتسامة الصادقة النابعة من القلب، من ملائكة ذات قلوب بيضاء.

أبناؤنا من ذوى الاحتياجات، منهم من تحدى الظروف وقهرها ووصل لحلمه وبات بطلا فى مجاله وتفوق فيه، وأصبح محركًا للكثير من الشباب الأصحاء الذى خيم عليه الخمول والكسل، ولم ينجز شيئا.

رأينا الرئيس وهو يتوسط أبناءه ويتبادل معهم الضحكات وهم يعاملونه كأب شعر بهم بعد سنوات من الحرمان، لم يجدوا خلالها من يحنو عليهم، وجاء الرئيس ليوفر لهم الدعم الذى يعينهم على التمتع بحياة كريمة.

ولم يرفض الرئيس لهم طلبا، بل كان مجيبا لكل ما تمنوه ورغبوه، وفتح صدره لهم، وهو ما استشعره الجميع الذين وصفوا الرئيس بالإنسان والأب.

سادت البهجة مكان الاحتفالية وحتى من كان يشاهدها خلف الشاشة عمت عليه السعادة واكتسب طاقة إيجابية مما رآه، فقد كان الحدث يليق بمصر وهى مقبلة على الجمهورية الجديدة التى تتسع لكل أبنائها وتوفر الدعم لكل إنسان وتنمى مواهب كل شخص فكل المواطنين أسوياء.

وكان لأشقائنا من أصحاب الهمم أحلام وطموحات عالية، ويعملون على تحقيق ما يسعون إليه، جميعهم نماذج ملهمة وتشع بالأمل والحيوية والنشاط.

لا ترى هدفك مستحيلا فغيرك يراهن على جده واجتهاده وعمله الدؤوب، ولا يبالى بعراقيل تضعها أمامه الظروف، اسع إلى حلمك وتيقن أن الله سيعينك وتراه واقعا يوما ما.

جبر الرئيس السيسى بخاطر هذه الفئة التى كانت حقوقها من قبل حبرا على ورق واليوم، أضحت هذه الحقوق واقعا يعيشونه ويحصلون على كل حقوقهم وربما أكثر.

وخصص الرئيس هذا اليوم ليكون معهم وبينهم يستمع لهم، ويمنحهم إحساسًا بأنهم أبناء هذا الوطن، لهم عليه حقوق والدولة تقدم لكم كل ما تحتاجون، وغزت الفرحة وجوه أولياء الأمور الذين اطمأنوا اليوم على مستقبل أبنائهم.

وكانت هناك إجابات فورية من الرئيس مثل الشاب الذى رغب فى الانضمام إلى النادى الأهلى لممارسة السباحة، وهو ما لاقى استجابة فورية من القلعة الحمراء.

وحمس الرئيس الشباب للعمل والاقتداء به وقال خلال احتفالية قادرون باختلاف: أنا معرفش أقعد من غير شغل لأنى بحلم وعايز كل الناس تحلم ولما تحلم تجرى على حلمها ولازم ربنا هيساعدنا.

كما بكى الرئيس عبدالفتاح السيسى، خلال احتفالية قادرون باختلاف لذوى الهمم، بعدما كشف أحد الشباب المشاركين ويدعى عبدالرحمن، عن أمنيته خلال الاحتفالية، وهى أن يكون أحد الإعلاميين المشهورين وأن يكون لديه برنامج خاص به وتكون أول مداخلة فى البرنامج من الرئيس عبدالفتاح السيسى، فجبر الرئيس خاطره وقال له ممكن نعمل المداخلة دلوقت يا عبدالرحمن.. عايز تقول إيه؟، عبدالرحمن أنا شايف إن إحنا كسبنا إعلامى رائع وفرصة نقدمه النهاردة لكل مصر والدنيا كلها.

هكذا هو جبر الخواطر له تأثير كبير لإدخال البهجة والسرور إلى النفوس، فكم مصرى ناموا اليوم سعداء بسبب هذه الاحتفالية، التى ملأت مصر طاقة إيجابية بسبب الاحتفال بهؤلاء الطيبين الذين يمكن أن نسميهم ملائكة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز