د. إيناس على
تجمع الشباب وصفوة مجتمعاتهم والنوابغ والعلماء والمثقفين والمتميزين فى مختلف المجالات تحت شعار السلام والأمن والأمان، فى شرم الشيخ المدينة الساحرة ذات الطبيعة الجميلة.
رسائل عديدة جديدة بعث بها المنتدى للعالم بأسره، من أهمها أن مصر قادرة على تنظيم أكبر الأحداث والفعاليات، فى وقت يئن فيه المجتمع الدولى من وباء كورونا، ومنع تنظيم العديد من الفعاليات فى كبريات الدول التى خشيت من فشل التنظيم فى ظل أزمة كورونا وتفشى الفيروس وزيادة حالات الإصابة.
نجحت مصر فى تنظيم المنتدى بشكل أبهر الجميع، وكانت الإجراءات الاحترازية على أشدها، وتم استخدام الإنسان الآلى فى توزيع أدوات التعقيم، وتقسيم آلاف الحضور على الجلسات لمنع التكدس والازدحام.
ووصلت الرسالة من خلف المنتدى أن مصر قادرة ومكانها بين الكبار وتنافس أى دولة، ولديها القدرة على الإنجاز والإبهار، وأن مصر بلد سلام تمد يدها للجميع.
شارك الرئيس عبد الفتاح السيسى فى جلسات منتدى شباب العالم، ما أعطى الحدث ثقل، حيث حرص الرئيس على المشاركة والحديث وفتح قلبه كالمعتاد، وأجاب عن العديد من الأسئلة وكان حواره كاشفًا وجريئًا وبكل شفافية.
وكان هناك رئيس الوزراء وبعض أعضاء الحكومة، كل منهم يبحث مجالات التعاون فى حدود وزارته وكيف يمكنه توظيف منتدى شباب العالم من أجل تحقيق المصالح المصرية، وكانت جلساته الحوار مفيدة لكل المشاركين فيها.
ونال منتدى شباب العالم تغطية إعلامية واسعة وكان هناك اهتمام بالتوصيات التى بدأ تنفيذها ودراستها حتى لا تكون حبر على ورق وتكتمل الفائدة ويعم الخير على المصريين.
كما سيلعب المنتدى دورًا رئيسيًا وهامًا فى زيادة أعداد السائحين فى مصر خلال الفترات المقبلة، حيث كل الحاضرين سيروجون لما شاهدوه فى شرم الشيخ ببلدانهم ويتحدثوا عن عظمة وجمال الطبيعة والجو والمناخ المعتدل.
وعم هذا المنتدى بالخير على الباعة وأصحاب الأنشطة التجارية والمحلات فى شرم الشيخ، حيث الذى شهدوا رواجا خلال تلك الفترة، حيث إن الضيوف صالوا وجالوا فى مدينة السلام، ليستمتعوا بوقتهم ويقضوا أيامًا فى معالم السياحة التى لا يضاهيها شيء فى العالم.
وبالتالى يكون المنتدى أكبر دعاية لمصر، ومجانية، حيث لم تتحمل فيها الدولة شيئًا، حيث إن موازنة الدولة لم تتحمل مليمًا واحدًا من نفقات المنتدى حسبما أعلن وزير المالية، لأن المنتدى يتحمل كل نفقاته الرعاة الذين يروجوا لاستثماراتهم وأنشطتهم الاقتصادية.
وخلال منتدى شباب العالم تم الاستماع لكل الرؤى والأفكار المطروحة حول مختلف القضايا، وكانت مناقشات الموضوعات فى منتدى شباب العالم مرتبطة بالواقع الذى نعيشه، حيث تصدرت القائمة جائحة كورونا والعالم بعدها، والتغيرات المناخية هذا الخطر الذى يداهم العالم وتتسع مخاطرة مع مرور الوقت لتجاهل الدول الكبرى إبداء نية القضاء على أسباب هذه الظواهر.
وفى الختام، نتمنى يعود المؤتمر المقبل، ومصر فى أفضل حال والعالم قد تخلص من المخاطر التى تحدق به، وتكون توصيات النسخة الحالية تم تنفيذها كاملة.