البث المباشر الراديو 9090
ماجدة محمود
خلصت الامتحانات والمباريات وبدأت الإجازات والفسح والخروجات، خصوصا مع تحسن الجو، وطلعت يا محلى نورها شمس الشموسة.

كل هذا جميل، جميل أن نحصل على قسط من الراحة بعيدا عن مواعيد المدارس الصباحية والدروس الخصوصية المسائية وبينهما التدريبات الرياضية والضغوط النفسية من أجل أداء كل هذه الواجبات العائلية، ولكن علينا أن ننتبه لأمر هام، وهو أن الإجازة لا يجب أن تكون للانطلاق طوال اليوم وفى كل وقت فى النوادى، الكافيهات، الزيارات والتجمعات والمناسبات التى لا تنتهى من أعياد ميلاد لأفراح وعزومات، علينا أن نتذكر أن الوباء ما زال يتحور ويتحور، يتحرك وينتشر هنا وهناك، وأن "أوميكرون" المتحور من الجد "كورونا " أكثر انتشارا، لقد فاق جده محققا أعدادا هائلة من الأهداف أقصد الإصابات حتى أصبحنا نرى عائلات بأكملها بأطفالها، ومواليدها وشبابها وكبارها مصابون، عمارات كاملة معلق عليها مغلق لأوميكرون.

وأراهن أن يتصل أى شخص منا بصديق أو قريب أو جار إلا واستشعر تغير فى نبرات صوته وعندما تسأله؟ يجيب دور البرد الماشى اليومين دول! يا خبر أبيض برد إيه، ألم تسمع ما أذاعته منظمة الصحة العالمية، أنه لم يعد هناك أدوار برد وأن أى أعراض نتعامل معها على أنها أوميكرون، وقت كورونا كان ممكن نقول أن هناك برد طالما لم تفقد حاستى الشم والتذوق، أما اخونا اوميكرون فهو ذاته أعراض البرد مع تنويعات أخرى يسببها منها وجع المفاصل وتكسير الجسم، وأحيانا تشققات فى اللسان مع آلام الحلق.

لقد ودعنا أدوار البرد المتمثلة فى الرشح 3 أيام وبعدها نفوق بشرط تشرب شوربة فراخ أو شوربة الفول النابت، فين أيامه الله يرحمها، مش الفول النابت ده الكيلو بـ40 جنيه وفى الأحياء الشعبية بـ26 جنيه، أقصد أيام نزلات البرد الخفيفة، لكن الأوميكرون والذى يسجل يوميا، أكثر من ألفى حالة طبعا غير الذى يتعامل معه على أنه برد ولا يحاول أن يعمل PCR للتأكد، وبالتالى لتسجل حالته والنتيجة انتشاره بهذا الشكل الكبير والمزعج؛ لأن هناك حالات شديدة وحالات خطيرة ونحن نستهين، وننطلق فى الشوارع والنوادى ووسائل المواصلات، دون كمامات أو تباعد أو أى إجراءات احترازية أخرى كالتعقيم مثلا.

الناس نسيت الكحول وغسل اليدين والابتعاد عن لمس الوجه، كل هذه السلوكيات حدث ولا حرج وطبعا مع الإجازات تحلى الفسح والزيارات والنصيحة الوحيدة، إن كل واحد يخلى باله من أوميكرونه يعنى يقفل عليه بألا ينزع الكمامة من على الأنفين وهذا أضعف الأيمان وكل إجازة وإحنا طيبين ويهل علينا رمضان ومن الوباء متطهرين.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز