د. إيناس على
يتجمع الأهل فى مثل هذه المناسبات بمنزل العائلة يحتفلون ويسعدون بالعيد، لا يغيب عن هذه الاحتفالات إلا من اضطرته ظروف عمله ليحتفل مع أهله عبر وسائل التواصل المختلفة، حتى يحين وقت الإجازة.
كما يقف أبطالنا الساهرون على راحتنا وأمننا على مختلف الجبهات، يقومون بدورهم فى الذود عن بلادنا، يصدون أطماع الأعداء الذين يريدون النيل من مصر وشعبها.
يحتفل أبطالنا من أشقائنا وأبنائنا وجيراننا وأقربائنا بالعيد حيثما يقضون خدمتهم العسكرية ويؤدون واجبهم الوطنى فرحين بهذا الشرف وكلهم فخر لأنهم يقضون أيام العيد وسط خيرة الرجال وزينة الشباب.
ومطلع الأسبوع الحالى جاءت الأخبار التى طرقت كل الأبواب معلنة اقتحام الحزن لكل البيوت المصرية، حسرة وألما على شهدائنا الأبرار من أبطال القوات المسلحة، الذين طالتهم يد الغدر حيث هاجمهم الإرهابيون، فارتقى 11 شهيدًا.
حزن عم مصر جميعها فقد شعرت كل الأسر وكأنها فقدت أحد أبنائها.
أفسد الإرهابيون فرحة 100 مليون مصرى بالعيد، وعشنا جميعا أياما صعبة وقاسية، بسبب هؤلاء الذين لا يراعون حرمة الدماء، ويستبيحون الأبرياء، ويقتلونهم أثناء تأدية واجبهم الوطنى على أرض سيناء الغالية، وهم يحرسون محطة رفع مياه غرب سيناء، التى تهدف لتنمية وتعمير هذه البقعة الغالية من أرض مصرنا الحبيبة.
نعزى أنفسنا والشعب المصرى فى هذا المصاب الأليم، ونؤكد أن عزيمتنا لن تلين، وما يحدث من إرهاب لا يزيدنا إلا إصرارًا فى مواجهة كل من يهدد أمن مصر وشعبها.
استشهد من يستحق الحياة على يد من يستحقون الموت، الذين يعيثون فى الأرض فسادًا، لا هدف لهم إلا القتل والتدمير والتخريب.
ندعو الله أن يلهم ذوى الضحايا من الشهداء والمصابين الصبر والسلوان، وأن ينصر جيشنا وشرطتنا وتعيش مصر قوية عزيزة منتصرة.