سمر مدكور
دوما نثق فى الله وفى قائدنا، وجاءت الأحداث بعد التفويض مليئة بالزخم، حيث كنت فى وسط المجموعات التى نزلت، وهللت وفرحت ودموعى سقطت من عيناى على وطن آراه يحرر من مكابله ونسترده بكل فخر
أبدا لن ننسى مهما فعلوا، ومهما حاولوا لن ننسى لقد تعلمنا الدرس جيدا.
ومن منا لم يعانى من عواقب عامهم الوخيمة الآثار على أرض الكنانة، حيث استباحوا كل شىء، كأن الله لا يرى هذه الأفعال المشينة.. غير مستوعبة خيانة وبيع الأرض والعرض، وخيانات لم تحدث فى تاريخ البشرية كانوا يرتكبوها بكل أريحية، ولكن لا، عين الله تغفل ولا عيون الصقور تنام.. التفويض والاسترداد، ومن ثم فرح الشعب المصرى فرحة غامرة ونام المصريون ليلتها مثلى مطمئنين.
ولكن لن ننسى فتح السجون وتهريب الجواسيس والاعتصامات الإرهابية، وتمكين قياداتهم المختلة من كل الجهات والمؤسسات بفكر شيطانى من مخطط خيالى فى عقولهم المريضة.
الصقور المصرية لم تكن فقط تراقب وترصد، ولكن كانت تستعد لعملية استرداد وطن غالى، يعلم قيمته القاصى والدانى، ولكن خُيّل لهذه الجماعة الشيطانية، أنهم أذكى ولكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.
كتب لمصر النجاة فهى محفوظة فى أمان ليوم الدين، وأهدانا الله رجل يتقى الله فى وطنه وشعبه لم يستطع أن يقف مكتوف الأيدى.
وكان المنظر مهيبا بكل طوائف الشعب، كان هناك إجماع بأن الفرص انتهت، ولا يصح الا الصحيح.
وحتى لا ننسى جرائمهم المروعة من اغتيالات وتفجيرات وإرهاب وزرع فتن وتهديدات ومخططات وأجندات، ولو تكرر المشهد ألف مرة كان قرار الشعب المصرى واحدا شديدا جليا: عفوا لقد نفذ رصيدكم
نحتسب كل من استشهد من قوات الجيش والشرطة والمدنيين عند الله شهداء فى جنة النعيم مترفين مطمئنين، لأن وطنهم الذى ضحوا من أجله بخير.
وأقولها واضحة جلية لقد تعلمنا ونرى بأعين رؤوسنا مصر أصبحت كيف.. ونرى كل شبر يتغير.. كل شىء يختلف للأفضل، موافقون أن نتعب فى سبيل وطن يليق بأجيال قادمة مرفوعة الرأس منقولة من تصنيف لتصنيف.. "مصر كلمة السر، وابقوا شوفوا مصر"، لم تكن جملة وذهبت لا والله كانت كلمة وتحققت والحلم مستمر والتفويض مستمر.
ونحن نقف وراء القيادة السياسية مرفوعى الرأس مقتنعين أننا على الطريق الصحيح فى رحلة تقدم وتنمية وطننا الحبيب مصر.
نحن لن ننسى من آذى وطننا وأرضنا وعرضنا وأبنائنا وشهدائنا، ولكن نحتفل بقرار لم يضاهيه قرار فى حسمه أبدا فى هذه الشدة.
"مصر على الطريق الصحيح ولسه هتشوفوا مصر.. مزيد مزيد من البناء والتعمير والنقلة الحضارية على جميع المستويات.. شوية صبر وشوية تعب وهنفرح ببلدنا أزيد بكتير من دلوقتى.. افرحوا يا مصريين واحتفلوا ولكن لا تنسوا".