إيناس على
الكل تأهب وأعد عدته من قلم وكشكول وكراسة وشنطة وعلبة مأكولات وملابس، ومشحون بالطاقة الإيجابية وكله تفاؤل والابتسامة تزين وجهه وكأنه موسم عيد وعمت الأفراح معظم البيوت المصرية.
يفرح الطالب عندما يلتقى معلمه وزملائه وأصدقائه ومن يحب ويعود لروتين يومه الذى غاب عنه منذ شهور.
فى العموم هذا جو بهيج ومفرح علينا أن نحسن استغلاله ونحافظ عليه ونجعل فلذات الأكباد على هذا النحو حتى انتهاء العام الدراسى.
كلى أمل أن يحتوى الآباء والأمهات صغارهم ويفهموا طبائعهم ويساعدوهم من خلال تهيئة بيئة نفسية واجتماعية وأسرية مناسبة لهم، تحفزهم على التعلم وكسب المعرفة.
ولا يجب على الوالدين نهر التلميذ والصياح فى وجهه، ما يتسبب له فى حالة نفسية سيئة تكرهه وتنفره فى المدرسة والعملية التعليمية بأكملها وربما يصل لمرحلة لا يطيق حينها سماع كلمة مدرسة.
ساعدوا أبناءكم على تحقيق أهدافهم وكونوا عونا لهم، لا تقارنوهم بأحد من أقرانهم فلكل منهم ظروف مختلفة عن غيره، والمقارنة والمكايدة توذى الابن أو الابنة نفسيا وتترك فى داخله أثرا غير طيب.
تيقن أن كل طالب يريد النجاح ويحب التميز رغبة فى إسعاد أهله أولا ومن ثم يحظى بحب واحترام معلميه ومن ثم المجتمع، وأحيانا يحتاج التوجيه المناسب من البيت، كى يستطيع التخطيط الجيد والمذاكرة بشكل صحيح.
وليعلم أولياء الأمور أن الفلوس ليست كل شىء، والإنفاق على الطالب وتوفير كل احتياجاته مهم وضرورى لا شك ولكن يلزمه متابعة البيت، وحذارى من الانشغال عنهم بحجة العمل أو تسوية أمور المنزل.
وختاما أتمنى أن يدرك الأهل أهمية تخصيص وقت لأبنائهم وسماعهم والإصغاء لهم وتوجيه النصح لهم، وعدم تركهم بلا متابعة، لأن كل منهم يحتاج لمرجع له ومستشار فى العديد من تفاصيل حياته اليومية، وإن لم يتم السماع له ممن يثق فيهم وهم والديه وغابا عنه، فإنه سيلجأ لمن يضلله ويشوه أفكاره ويقدم له معلومات مغلوطة.
تمنياتى لكم جميعا بعام دراسى كله خير ونجاح للجميع ويحقق فيه الطلاب والطالبات أهدافهم ويخرجوا منه بالنتائج المرجوة وكل عام وانتم بخير.