د. إيناس على
واجه المصريون الدعوات الهدامة بالوعى، وكان لها بالمرصاد، ولم يستجب بل سخر ممن أطلقها، ولم يبالى بها وراح يمارس حياته الطبيعية ليقهر بذلك أهل الشر.
مصر الآن تعيش مرحلة جديدة من البناء والتنمية والنهضة غير المسبوقة، فهى تحتضن كل دول العالم الذين جاءوا للمشاركة فى قمة المناخ، وأبهرت أم الدنيا كل ضيوفها.
وهنا ننتقل إلى موضوع آخر، وهو قضية التغيرات المناخية التى تتبنى فيها مصر موقف الدول الإفريقية، وتطالب الدول الكبرى بدعم القارة لمواجهة تداعيات التحدى الأكبر الذى يواجه كوكبنا ويهدد وجوده.
فقد تعاملت القاهرة بندية مع كبريات دول العالم وهى تمثل الدول الإفريقية وتطالب بتمويل كاف لمواجهة آثار التغيرات المناخية، حيث إن قارتنا من أقل المتسببين فى هذه الظاهرة ومن أكثر المتضررين منها.
وقد نتج عن هذه الظاهرة كوارث طبيعية مثل السيول والعواصف والبراكين والجفاف والفيضانات، وقد عانت مؤخرا باكستان من ويلاته.
وبدأت الدول الغربية تتحرك بقوة فى سبيل مواجهة التغيرات المناخية عندما استشعرت الخطر وعانت مما تعانى منه الدول النامية.
نعود مجددا للتأكيد على قوة مصرنا التى عادت شمسها الذهبية، وباتت قوة مؤثرة فى الإقليم والعالم ويحترمها العالم ويعول على دورها كثيرًا، وقد برهن على ذلك الدعوة التى أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسى من أجل وقف الحرب الروسية والأوكرانية واستعداد مصر للتدخل من أجل الوساطة فى وقت غابت فيه وساطات كل الدول تقريبا وبعدما فشلت فى القيام بدور للحد من الصراع الذى طالت تداعياته كل قارات العالم.
ها هى مصرنا تتبوأ مكانها التى غاب عنها لسنوات وتقود القارة الإفريقية وتمارس دورا عالميا يليق بتاريخها العريق وحضارتها الممتدة لنحو 7 آلاف سنة حضارة.