ماجدة محمود
أجدادنا الفراعنة أول من عرف التنمية المستدامة وعمل على الحفاظ عليها من خلال استثمار الموارد الطبيعية وحمايتها من شمس وتربة ومياه وبحر وهواء إضافة إلى كثير من التفاصيل عن التنوع البيولوجى للعديد من الكائنات كالطيور والحيوانات، المصرى القديم حقق أهداف التنمية المستدامة على مستوياتها الثلاثة البيئية والاقتصادية والاجتماعية وأيضا فى ممارساته الحياتية من بينها استخدام أنواع الطعام المجففة التى تعيش طويلا، وتأكيدا للدور العظيم للمصرى القديم فى تحقيق التنمية المستدامة فإن أول مدينة مستدامة فى التاريخ هى الأهرام، والزراعة المستدامة وتدوير المخلفات وتحويلها إلى مصدر للطاقة والتدفئة والحفاظ على النيل من التلوث.
وها هو التاريخ يعيد نفسه ويتم بناء المتحف الكبير على يد الأحفاد، وفى حضرة الأهرامات أول مدينة مستدامة ليصبح أول مبنى أخضر محققا لأهداف الاستدامة وأبعادها البيئية والاقتصادية والاجتماعية اتساقا مع الاستراتيجية الوطنية 2030، ليس هذا فقط بل أيضا ما يثار الآن من مناقشات حول قضايا تغير المناخ بمؤتمر COP27 التى يجتمع من أجلها العالم بمدينة شرم الشيخ المصرية والذى حقق نجاحا أشاد به العالم إنقاذا للبشرية، ووضع الحلول الجذرية لقضايا المناخ اتساقا مع أهداف التنمية المستدامة التى حققها أجدادنا الفراعنة قبل 7 آلاف عام مضت، ألم أقل بداية أن الأحفاد تعيد أمجاد الأجداد.