البث المباشر الراديو 9090
د. إيناس على
عيد الحب أو الفلانتين يحتفل به الكثيرون حول العالم بعد ساعات قليلة، وينتظر المحبون هذه المناسبة للتعبير عن حبهم لبعضهم البعض بصفة خاصة ولإحياء مشاعر قد تكون مغمورة فى ظل الروتين اليومى.

وخلال هذه الساعات تكثر تجارة الورود والشوكولاتة وبطاقات المعايدة ومختلف الهدايا التى يتبادلها أطراف قصص الحب، وينتظر بائعو الزهور والهدايا فى جميع بلدان العالم هذه المناسبة لتحقيق مبيعات أكثر من أيام العام العادية.

ولكن اللافت أن هذه المناسبة يعنى بها أكثر العشاق أو الذين دخلوا حديثا فى قصص حب أو تزوجوا منذ فترة قريبة، وهذا ينتقص من قدر المناسبة.

وأتعجب من الآباء والأمهات الذين تزوجوا منذ فترة أو سنوات ولا يهتمون بهذه المناسبة لتجديد مشاعر الحب والود بينهم، وينتهزون هذه الفرصة لتذكر البدايات الجميلة، ويحيوها بداخلهم من جديد.

عيد الحب للجميع، لا يقتصر على فئة دون الأخرى، ويجب علينا جميعا استغلاله فى تحسين العلاقة وجبر خاطر من نحبهم بأبسط الهدايا، حتى بالكلمة الحلوة فهى تغنى عن الكثير.

فمعظمنا طيبون تستهوينا الكلمات الجميلة، والابتسامة الصافية، وكفى أنك توصل لحبيبك أو طرف العلاقة الأخر أنك تهتم به، ويعنيك أمره، وتتمنى له السعادة.

ابحث عما يستهويك حبيبك أو حبيبتك واعرف ماذا يفضل وقدمه له خلال الساعات المقبلة، لتكسب قلبه وتحجز لنفسك فيه مكانا، والكلام هنا للذكور والإناث ليس لطرف دون الآخر.

ولا تكن سلبيا وتنتظر الهدية من الطرف الآخر، وبادر أنت بشراء الهدايا البسيطة، ويا حبذا لو تبادلا الهدايا وفاجئا بعضهما البعض، لتعم المشاعر الودية بينهما.

وحاول التفكير فى الحصول على إجازة حتى لو ساعات، من أجل قضاء يوم مختلف وجميل ووقت ماتع مع أسرتك خارج المنزل حتى وإن كانت الإمكانيات بسيطة دون تكلفة باهظة.

أهم ما فى الاحتفال القدرة على التعبير عن الحب لأفراد أسرتك، بعدما أخذك العمل منهم طول الوقت، وأصبحت حياتك بين العمل والبيت محصورة.

اعتبر أن هذا الوقت فرصة ثمينة لشحن ذاتك بالطاقة الإيجابية، ونزع الطاقة السلبية من داخلك، وعش وقتا جميلا يحفزك على العمل ومواصلة الجد والاجتهاد.

وفى النهاية تمنياتى لكم جميعا بقضاء أوقات سعيدة وعيد حب جميل، تجتمعون فيه مع الأحباب وتتذكرون أجمل الذكريات وتتبادلوا فيه التهانى والكلمات الطيبة وتمارسوا عادات غابت عنكم لانشغالكم فى هموم الحياة.

واستغلوا عيد الحب لوصل ود قد انكسر ورمموا علاقات قد خدشها الزمن، وأحيوا مشاعر غابت، وتذكروا الكلمات الطيبة التى رافقت البدايات.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز