د. إيناس على
وبمجرد دخول الشهر الكريم تصاحبه نسمات وفرحة لا تجدها فيما سواه.
ومع قرب انتهاء شهر شعبان، يبدأ المسلمون كبارًا وصغارًا، بالاستعداد لقدوم الشهر الفضيل، بتركيب الحلى والزينة التى لا تظهر إلا فى رمضان وأشهرها الفانوس.
وعندما يهل شهر رمضان تجد الفوانيس قد زينت المنازل من الخارج والشوارع أمام البيوت وغيرها من أنواع الزينة الأخرى التى يعدها الأطفال فى منازلهم أو حتى يتم شراؤها جاهزة.
وكل هذه الزينة من شأنها أن تدخل البهجة والسرور والسعادة إلى النفوس وترسم البسمة على شفاه الجميع، الكبير قبل الصغير لأن الرجال يحبون زينة رمضان ويعيشون أجواءها كالأطفال.
ولذا لا تحرم نفسك وأهلك من متعة الشهر الكريم ووفر لهم جميعا جوا مناسبا العبادات والتزود من الطاعات، ومواكبة الاحتفالات التى تنتشر فى الأيام المباركة بتركيب الحلى والزينة والفوانيس، وأمامك فرصة لتدارك التقصير فى حق أطفالك رغم مرور 5 أيام على بدء رمضان فلا يفوتك أن تعيش أجواء الشهر الكريم.
شهر رمضان أيام معدودات يجب ألا تفوتك إلا وقد اغتنمت هذه الفرصة والتقرب إلى رب الأرض والسماوات، وكذلك شحن نفسك بالطاقة الإيجابية التى تفوح من هذه الشهر، أنت وكل من حولك عيشوا سعادة هذه الأيام واستفيدوا من الطاقة الإيجابية الممزوجة بالايمانيات والروحانيات.
ومن المهم فى رمضان، ألا تكون من الذين يحيط بهم الغضب السريع والانفعال والتوتر بكل كبيرة وصغيرة نتيجة الإقلاع عن الطعام والشراب، اشغل نفسك بالقرآن والذكر والاستغفار، لا تفكر فى معدتك ولكن اشغل عقلك بربك تكن من الفائزين.
وفى الختام كل عام ومصرنا الحبيبة وأمتنا الإسلامية بكل خير وسعادة وسرور وراحة البال يارب العالمين، ونسأل الله أن يعيد علينا رمضان أعوام عديدة وأزمنة مديدة وجميعنا فى أحسن حال.