البث المباشر الراديو 9090
د. إيناس على
رمضان شهر الفرحة والانتصارات، وها نحن نعيش هذه الأجواء السعيدة، خلال الساعات الماضية، بداية من ذكرى انتصارات العاشر من رمضان، والتى كان يقابلها السادس من أكتوبر من عام 1973.

فقد حارب الآباء والأجداد، وهم صائمون فى يوم العاشر من رمضان، من أجل استعادة الأرض والحفاظ على الكرامة المصرية، وحققوا النصر الكبير، الذى لا زال يتغنى به العالم جميعا.

ودمر الأجداد خط بارليف، حصن العدو الذى حسبه منيعا، وحسبناه بصبرنا وقوتنا هينا لينا تمحيه خراطيم المياه، وكتب الأبطال المصريون قصة مجد وكفاح، نفتخر بها حتى حين.

ولا زلنا كل عام، نحتفل بهذه الذكرى الطيبة، ونحيى معا سيرة الأبطال، وكفاح المقاتلين الأشداد الذى سطروا تاريخا تدرسه الأجيال أزمنة عديدة، وعلينا أن نعمل على تحقيق إنجازات تحفظ أسماءنا هكذا، والإنجازات والانتصارات لا تكون فى ميادين الحرب فقط، فمصرنا الآن تعيش فى حب وسلام وأمن وأمان ووئام، ووقاها شر الله شر الحروب بفضل تماسك المصريين وجيشها الأبى.

ويمكن لكل منا تحقيق انتصار وإنجاز فى مجال علمى أو رياضى أو فنى، يجعله بطل الحكاية ويفيد البشرية بجده واجتهاده وعلمه، فمن أراد البطولة فى كل ميادين ومجالات الحياة مفتوحة أمامه على مصراعيها.

وفى نفس اليوم العاشر من رمضان خلال العام الحالى، والذى توافق يوم السبت الماضى، فرح ملايين المصريين بفرحة الأهلى على نظيره الهلال السودانى بثلاثية نظيفة فى المباراة التى جمعت بينهما على ستاد القاهرة.

وكان هناك أكثر من 50 ألف مشجع فى ملعب المباراة، كست الفرحة وجوههم جميعا وعمت السعادة عليهم ورأينا عبارات الفرحة والبهجة فى كل ربوع مصر.

وهذه اللوحة الفنية لم نرها منذ سنوات كثيرة وربما 2011، أن يتواجد عشرات الآلاف من المصريين المحبين للكرة لدعم ومؤازرة فريقهم الذى يحبونه وكان المشهد رائعا أسعد جموع المصريين وألهب حماس المشجعين وهتافاتهم حماس اللاعبين الذين قدموا أفضل ما لديهم وكان الانتصار الكبير.

ويبقى رمضان شهر العبادة والتقوى والفرحة والسعادة، ومنذ بداية الشهر الكريم نلحظ البهجة على وجوه الكثير ونتمنى أن تستمر هذه الأجواء حتى ينقضى الشهر الفضيل.

لا تضيقوا على أولادكم فى رمضان واتركوا البهجة تكمل مسيرتها معكم حتى النهاية، حافظوا على الروحانيات والأجواء الجميلة التى نحيا فيها، حاولوا أن تنصحوهم بلطف ولين.

وختاما، نسأل الله أن يجعل كل أيامنا انتصارات وإنجازات وفرحة، وأن يديم على الفخر والعزة بمصريتنا التى تجعلنا مرفوعى الرأس دائما وكل عام وجميعنا فى أحسن حال.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز