د. إيناس على
حالة من البهجة نراها فى العلمين منذ انطلاق مهرجان العالم علمين، الذى جذب الزوار والمشاهدين من كافة دول العالم، وإقامة حفلات ضخمة ضمت كل نجوم الغناء المصرى الذين تألقوا فى الأداء وأنعشوا السوق السياحى المصرى.
بات الجميع يفتخر بالمنشآت والمدن الجديدة فى بلده ويلتقط هناك الصور التذكارية وينشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعى، وهناك من يدعو أصدقائه الأجانب لزيارة مصر والاستمتاع بهذا الجمال والرقى.
ولا يغفل أحد الأزمات العالمية المتلاحقة التى هزت دول العالم أجمع وتأثر بها الغنى والفقير والمتقدم والنامى ولم تترك هذه الأزمات اقتصاد دولة إلا ونالت منه وأدت لزيادة التضخم بصورة كبيرة وأثرت كذلك على معدلات التنمية وأوقفت النمو فى كثير من البلاد.
ولكن مصر كانت حاضرة وظلت فى قطار التنمية الذى استقلته منذ العام 2014، ولم يتوقف لحظة واحدة عن السير والمضى قدما فى تنفيذ المشروعات المختلفة بشكل أبهر الجميع.
وتساءل العالم كله، كيف تخطت مصر كل هذه الأزمات وراحت تبنى المدن الجديدة فى عدد من المحافظات وحولت الصحراء إلى جنة معمارية تجذب السائحين من كل الجنسيات.
وبالعودة إلى المهرجان نجده يضم فعاليات مختلفة بين فنية ورياضية، هذا بالإضافة إلى معارض وعروض ترفيهية فى أول وأكبر وجهة إقليمية سياحية وترفيهية متكاملة بمدينة العلمين الجديدة.
وشارك هناك فرق واتحادات دولية لرياضات مختلفة بأحداث المهرجان الرياضية، بالإضافة إلى حفلات غنائية تاريخية لأبرز الفنانين من الوطن العربى وعلى المستوى الدولى.
وكان الافتتاح المبهر لبطولة كرة القدم الشاطئية وسط مشاركة من نجوم كرة القدم المحليين والعالميين، وهناك الكثير من الأنشطة المتنوعة التى من شأنها أن تخلق حالة من الترفيه والاستمتاع على أراضى واحدة من أهم المدن والوجهات السياحية الترفيهية فى الشرق الأوسط.
أدعو كل المصريين أن يتوجهوا إلى هناك ليروا العظمة التى تقيمها بلادهم ويتباهوا بما وصل إليه حجم الإنجاز العمرانى ويقضوا أياما أو حتى ساعات وسط المناظر الجميلة التى تبعث على الطاقة الإيجابية والتفاؤل.
فقضاء يوم واحد يفصلك عن ضغط الحياة ويخرجك من ملل روتين العمل وتعود بعد ذلك مفعم بالحيوية والنشاط والأمل لتستأنف عملك وأنت فى حالة مزاجية عالية وسعادة كبيرة تكون كالوقود الذى يحفزك لبذل المزيد من الجهد ومواصلة النجاح.
وفى الختام، لا تصدقوا شائعات الأرقام الفلكية التى يتم إنفاقها فى الساحل الشمالى وما يوصف بالساحل الطيب والشرير، فكل فئات المجتمع يمكنهم أن يستمتعوا ببلادهم فى أى مكان يريدون وينفقون مبالغ معقولة لا ترف فيها ولا بزخ كما نسمع فهناك أماكن فى العلمين والساحل تناسب كل الأسر المصرية وتمنياتى لكم بقضاء أوقات ممتعة سعيدة.