البث المباشر الراديو 9090
د. إيناس على
لا ترضخ لملل الصيف ولا تفرط في سعادتك وفرحتك ولا تتخلى عن أي فرصة تعيشها بحب وفرح وسعادة، واصنع لنفسك ولمن حولك أوقاتا طيبة وتفائل على الدوام.

حاول أن تشحن نفسك بالطاقة الإيجابية بأبسط الطرق وأيسرها مثل ممارسة الرياضة والمشي في الحدائق والمتنزهات، الخروج مع الأبناء والأشقاء والأصدقاء والأقارب، حتى لو أنك تمشي في الشوارع القريبة منك دون الجلوس في مكان باهظ التكاليف.

لا مانع من إحضار كرة ومشاركة الصغار مشاعر البهجة والفرح، كلما ضاقت بك الدنيا غير ثيابك وقم بزيارة حبيب ترتاح له، وتحب الجلوس معه وتطمئن في الفضفضة إليه، الحياة ليست معقدة فلماذا نعقدها على أنفسنا؟

وقبل كل شيء يجب التحلي بالتفاؤل حتى يكون ملازما لك بشكل مستمر، ولا تفكر في السلبيات حتى لا تصطدم بها، ولا يتحدث كل شخص إلا بما يتمنى ويحب؛ كي يحصد ما فكر فيه، واسترجع الذكريات الطيبة لأنها تمدك بالحماس لصنع المزيد من الإيجابيات.

واعلم أن عقلك الداخلي يترجم إحساسك إلى أفعال خيرا كانت أو شرا، ولذا تخلص من الأفكار السلبية قبل أن تحاصرك وتصبح فريسة لها، ولا خلاص منها إلا بأعجوبة، وتيقن أن التفكير الإيجابي يساعدك في التعامل مع المشكلات والتحديات التي تواجهك.

احذر من التفكير في أي أمور سلبية حتى لا تعرقل تقدمك ونجاحك وطموحك أو الوصول إلى أحلامك، ويجعلك ترى كل الأبواب مغلقة، امنح لنفسك الأمل وتشبث بكل ما هو إيجابي.

لا تقف كثيرا عند الأمور المحبطة وكن دائم الاطلاع على قصص النجاح، وكيف قاموا من بعد العثرة والسقوط، وحولوا النكبات إلى انتصارات وحققوا النجاحات المتتالية في مشوار الحياة.

صاحب ابنك واصطحبه معك أي الأماكن التي تحب الجلوس فيها، اسمع له وطبطب عليه، ودع يفتح قلبه معك، وكذلك زوجتك وأهل بيتك شاركهم في أمرك، فالاهتمام بالآخر هو بداية نجاح العلاقات.

كن حريصا على أن تجمع كل الأحباب ولو في المنزل، لا تكلف نفسك فوق طاقتها، فحلاوة اللقاءات تكون مع من تحب وليس في مكان تحب أو مكان راقي وبعيد.

عليك أن تؤمن بأن الحياة لا تبتسم لك بشكل دائم والبهجة والسرور ليست أسلوبًا دائمًا، وطبيعة الحياة أن يتعرض كل منا لمصاعب وتحديات، وهذا أمر يجعل للفرح طعم ومعنى، فالحياة بدون عراقيل تكون مملة والنجاح حينها يصبح لا طعم له.

وعندما يتعرض أي منا لموقف جميل أو يحقق إنجاز يسارع إلى نشره على مواقع التواصل الاجتماعي ولكن هذا يؤدي إلى غياب الفرحة وتحولها للعكس ولذا اقتصر في فرحتك على أهل بيتك وأسرتك القريبة كي تضمن دوامها.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز